خان شيخون ذروة التصعيد… مواجهة سورية تركية

قصف الرتل التركي… ضامنا أستانة لا تعليق!

سناك سوري – إدلب

يبدو أن معارك خان شيخون دفعت التصعيد السوري التركي إلى الذروة التي ربما يكون بعدها مواجهة عسكرية مباشرة أو غير مباشرة… وربما تفاهم يبدد التصعيد ويفك عقدة بعض الأزمات العالقة.
مساء 18 آب 2019 أكدت مصادر متقاطعة دخول الجيش إلى بلدة خان شيخون (دون السيطرة عليها)، وهو تطور عسكري من شأنه أن يُحدث تحولاً جوهرياً في خارطة السيطرة على الأرض ويؤدي إلى تقدم نحو السيطرة والإشراف على الطرق الرئيسية “m4.m5”.
ساعات قليلة عقب الخبر شهدت إرسال تعزيزات تركية جديدة إلى إدلب أكدتها تركيا، وأعلنت الخارجية السورية أنها ذاهبة لنجدة “جبهة النصرة” وأدانت التدخل التركي.
الرتل المؤلف من قرابة 28 آلية ثقيلة و7 دبابات و6 عربات شحن محملة بالذخيرة، اتجه نحو خان شيخون ودخل سراقب وفقاً لوكالة سانا الحكومية السورية.
وزارة الدفاع التركية أعلنت بعد أقل من ساعتين على بيان الخارجية السورية أن الرتل تعرض لقصف جوي بينما لم تعلق سانا على موضوع القصف حتى لحظة إعداد هذه السطور.

سرديات معارضة

بسام جعارة” اعتبر أن هذا التحرك التركي متأخر زمنياً، وقال في تغريدته على تويتر إنه كان على الأتراك التحرك منذ زمن.
بينما قال “مصطفى سيجري” وهو متحدث باسم لواء المعتصم المدعوم تركياً إن التعزيزات التركية تأتي ضمن الاستجابة لمناشدات الأهالي بتدخل تركي لحماية المدنيين ومنع التقدم الحكومي السوري باتجاه خان شيخون.
أما “أحمد أبازيد” فقد اعتبر الأمر بمثابة تصعيد تركي للرد على الحملة الروسية تجاه إدلب، وقد استغل “أبازيد” هذا التصعيد للقول إنه لا يوجد صفقة أو تفاهم بين تركيا وروسيا حول “إدلب”.

روسيا وإيران

لم تعلق “روسيا وإيران” الدولتان الضمانتان مع تركيا لاتفاقات “أستانا” على التطورات الحاصلة في إدلب حتى الآن، بينما يلتقي “فلاديمير بوتين” رئيس روسيا” مع إيمانويل ماكرون” رئيس فرنسا اليوم، ويتوقع أن تكون سوريا على رأس القضايا التي يتم بحثها مساء اليوم؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع