حياتها بخطر.. والدة أمل تناشد مساعدتها بتأمين حليب طفلتها الخاص

الأم لم تستطع الحصول على الحليب الخاص منذ عام كامل.. مايضطرها لاسعاف طفلتها دائما

سناك سوري – دمشق

ناشدت الدكتورة “بتول البشير” والدة الطفل “أمل” ذات العامين التي تعاني من مرض نادر اسمه العلمي “بيلة شراب القيقب”، كل من له القدرة على المساعدة في تأمين الحليب الخاص بابنتها والذي لايمكنها تناول سواه، ولم تتمكن من الحصول عليه منذ عام تقريباً.

تقول والدة الطفلة، وهي طبيبة أسنان غير قادرة على ممارسة المهنة بسبب ظروف طفلتها، لـ”سناك سوري” أن ابنتها تعاني من مرض نادر نتيجة نقص بعض الأحماض الأمينية لديها، وهو مرض خلقي يتطلب وضع الطفلة على حمية كاملة عن البروتين أي عدم السماح لها بتناول أي طعام يحتوي البروتين مثل( بيض، لحمة، خبز، جبنة، معكرونة،بطاطا، حليب)، وإعطائها فقط نوع خاص من الحليب الذي لا يتوفر في “سوريا” أبداً.

الحليب الذي تحتاجه أمل

اقرأ أيضاً: خلف أبواب العزل… معاناة من نوع آخر

تضيف: «كنا نشتريه من “لبنان” بسعر 65 دولار قبل عام، ولم أعد قادرة على الحصول عليه منذ عام بسبب كورونا ما يهدد حياة طفلتي، علماً أنها يجب أن تتناوله بشكل خاص حتى يعوض العناصر الغذائية التي يفقدها جسمها نتيجة فقدان البروتين».

“البشير” التي نزحت عن منزلها في “الحجر الأسود”، إلى “القنيطرة” نتيجة المعارك سابقاً، تقول إنها اضطرت للوصول إلى مرحلة إعطاء طفلتها الطعام لكن بتراكيز مخففة من البروتين، حتى لا تموت، وتضيف: «وهو مايؤدي كل فترة شهر إلى شهرين لتشكل مادة سامة في جسمها تسبب لها أذية عصبية وكلوية ودماغية ونضطر لإدخالها مشفى “الأطفال” بدمشق” لتوضع على السيرومات والسوائل (عادي وسكري) وتجرى لها تحاليل دورية وتبقى في المشفى فترة من أسبوع إلى عشرة أيام إلى أن تزول آثار السموم من جسمها».

وناشدت الأم من يستطيع مساعدتها في تأمين الحليب لطفلتها الصغيرة، “أمل” التي تبحث حقاً عن أمل متمثل بعلبة حليب تبقيها بخير وبحضن والدتها.

اقرأ أيضاً: الحليب مفقود والأطفال جياع… الأزمة مستمرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع