حملة مناصرة واعتصامات تطالب بإطلاق سراح صحفي معتقل

اعتصام مدينة الباب للمطالبة بحماية الصحفيين _ فايسبوك

ناشطون يدعون لحماية الصحفيين ووقف الاعتقالات التعسفية

سناك سوري- متابعات

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة مناصرة للصحفي والناشط الإعلامي “عبد الفتاح الحسين” مطالبين “جبهة النصرة” بالإفراج الفوري عنه.
واعتمد الناشطون عنوان “لا للتغييب” و “لا للاعتقال التعسفي” شعاراً للحملة مطالبين بإبعاد السلاح عن الإعلاميين، وداعين لمشاركة كافة الفئات في حملتهم.

وشهدت مدن “الباب” و”أعزاز” و”مارع” بريف “حلب” والخاضعين لسيطرة قوات العدوان التركي أمس وقفة احتجاجية طالب فيها الأهالي بالإفراج عن الصحفي “عبد الفتاح الحسين”.
ونقلت وسائل إعلام محلية صوراً للاعتصامات التي رفع خلالها المحتجون شعارات تطالب بالإفراج عن “الحسين” ووقف الانتهاكات بحق الناشطين والصحفيين واعتقالهم بشكل تعسفي دون تهمة ودون الكشف عن مصيرهم.
وأصدر تجمع “اتحاد إعلاميي حلب وريفها” بياناً طالب خلاله “النصرة” بالكشف عن حقيقة توقيف “الحسين” وإصدار توضيح بخصوص تلك الحادثة، محمّلاً “النصرة” المسؤولية الكاملة عن سلامة “الحسين” ومطالباً بتحويل القضية إلى محكمة مستقلة وعلنية وفق تعبير البيان.

اقرأ أيضاً:مسد يحذر موسكو وواشنطن.. وحاجز يعتقل مصوراً صحفياً

“النصرة” نشرت بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي علّقت فيه على حادثة الاعتقال بقولها: «بخصوص توقيف “عبدالفتاح الحسين” على معبر “الغزاوية” فقد ورد اسمه في إحدى القضايا الأمنية مؤخراً، وعليه أُحيل إلى الجهات المعنية للتحقق من المعلومات الواردة وحقيقتها» وأوضحت أنه وبعد اجتياز فترة التحقيق والوقوف على تفاصيل القضية سيتضح مدى استمرار البحث مع الموقوف، أو الإفراج عنه في حال ثبوت البراءة.

فيما لم ترد أي معلومات عن “الحسين” منذ اعتقاله يوم الثلاثاء الماضي على حاجز “الغزاوية” التابع لـ”النصرة” والذي يفصل مناطق سيطرة “النصرة” في “إدلب” عن مناطق سيطرة قوات العدوان التركي في ريف “حلب”.

يذكر أن منظمة “الأمم المتحدة للتربية والتعليم” “اليونيسكو” ذكرت في تقرير لها عن الانتهاكات بحق الصحفيين أن 3 إعلاميين خسروا حياتهم في “سوريا” هذا العام، وأشارت إلى أن التحديات التي تواجه الصحفيين حول العالم أدت إلى الخوف من تعرض مهنة الصحافة للانقراض وفق تعبيرها.

اقرأ أيضاً:اليونسكو توثق مقتل 59 صحفي بينهم 3 من سوريا

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع