حملة مكافحة التهريب تكشف عورات التجارة الداخلية

لا فضل ولا منية لوزارة التجارة الداخلية.. التهريب هو من خفض أسعار الدجاج سابقاً

سناك سوري-متابعات

يبدو أن الحملة التي تقودها الحكومة ضد التهريب قد كشفت عورات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التي نسبت لنفسها إنجاز تخفيض أسعار المنتجات الغذائية والفروج خلال الفترة الماضية، والتي بدأت بالصعود مجدداً فور البدء بالتضييق على المهربين.

وبينما يفترض بأسعار الفروج أن تنخفض مع بدء فصل الصيف كما جرت العادة، فإن أسعاره بدأت بالتحليق بزيادة 80% عن الفترة الماضية في فصل الشتاء الذي جرت العادة به أن ترتفع أسعار الفروج لا ألا تنخفض، فماذا حصل؟.

الذي جرى هو أن الفروج التركي المهرب بدأ بالنفاذ من الأسواق من جهة وعدم جرأة المهربين على تهريبه من جهة أخرى خوفاً من حملة مكافحة التهريب، فأصبح الطلب كبيراً على الفروج الحي ما أدى لرفع أسعاره بهذه الطريقة الجنونية، وهذا كله يعني ألا فضل ولا منية للوزارة في تخفيض الأسعار سابقاً، وكل الفضل يحمله “المهربون”.

اقرأ أيضاً: المنتج الوطني يهزم المواطن!

مدير الأسعار في الوزارة “نضال مقصود” تمنى النظر بشكل إيجابي لعمل التجارة الداخلية، من مبدأ «بكم كان المواطن يشتري البروستد العام الفائت؟»، “مقصود” رمى بالحمل على وزارة الزراعة التي لم توجه المربين بشكل منظم، معتبراً أن ارتفاع سعر الفروج سببه ارتفاع سعر الصوص من 550 إلى 750 ليرة بسبب قلة عدد المربين على عكس الشهر السابع من العام الماضي حين كان الانتاج وفيراً.

وتحدث “مقصود” عن آلية الوزارة بالتسعير والتي تصدر كل 3 أيام في ضوء العرض والطلب، وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة “تشرين” المحلية فقال: «قبل ما يكون في صك سعري يكون في ضمير شوي عند “البني آدم”، فهل من المعقول أن نقرأ في إحدى الصحف عن سعر الجاكيت بـ75 ألفاً، هذا ما بدو تموين هذا بده التاجر يكون حقاني شوي»، “وبعد كل ماحدث ويحدث ماتزال التجارة الداخلية تعول على ضمير “البني آدم” بينما تكمن مهمتها الأساسية في معاقبة من ينسى ضميره”.

أحد المربين “حكمت حداد” رأى أن التجارة الداخلية لم تكن السبب في تخفيض سعر الفروج سابقاً، بل بسبب التهريب الذي جعل المواطن يتجه لشراء الفروج المثلج الأقل ثمناً وهذا بدوره أدى لانخفاض الطلب على الفروج الحي ماساهم في تخفيض سعره كنوع من المنافسة.

اقرأ أيضاً: طرطوس:لأول مرة منذ زمن المواطنون يتهافتون على شراء الفروج

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *