حمص.. 180 إصابة بالتهاب الكبد نتيجة تلوث مياه الشرب

قطف عينات من مياه الشرب في المنازل لتحليلها-صفحة مديرية صحة حمص بالفيسبوك

الفيضانات التي حدثت الشهر الماضي هي السبب لكن هناك حالات إصابة بين المواطنين حتى اليوم

سناك سوري – متابعات

كشف مدير المشفى الحكومي في مدينة ” تلكلخ” بريف “حمص”، الدكتور “بديع خضر” أنه راجع المشفى أكثر من 180 حالة التهاب كبد نتيجة جرثومة مصدرها مياه الشرب، وقال إن معظمهم خرج بعد تلقي العلاج في حين بقي 7 حالتهم غير مقلقة.

وأضاف في تصريحات نقلتها البعث المحلية، أن المشفى ما زال يستقبل حالات إصابة بشكل يومي، لكنها تناقصت حالياً قياساً بالأيام الأولى بعد الفيضانات التي شهدتها المنطقة والتي تسببت بتلوث مياه الشرب، (لم تذكر الصحيفة تاريخ الفيضانات، لكنها حدثت منتصف شهر كانون الأول من العام الفائت).

الإصابات تركزت حسب “خضر”  في الحي الجنوبي بمنطقة “تلكلخ” وقرية “عين الخضر” وهي من النوع (أ) وفقاً لما بينته نتيجة المتابعة من فريق التقصي في دائرة الأمراض السارية بمديرية صحة “حمص”.

اقرأ أيضاً: حمص.. الصرف الصحي يهدد آبار الشرب والمزروعات

التحاليل التي قامت بها الفرق المتخصصة لعينات من مياه الشبكة الرئيسية، بينّت أن المياه فيها صالحة للشرب وتحتوي مادة الكلور لكن الشبهات اتجهت نحو خزانات المواطنين التي لم يتم تنظيفها وتعقيمها بالكلور بعد الفيضانات التي شهدتها المدينة (الشهر الفائت)، وفقاً لما ذكرته الدكتورة “غدير صليبي” رئيسة شعبة الأمراض السارية في مديرية صحة “حمص”.

مؤسسة المياه تابعت الموضوع حسب تأكيد مدير مياه “حمص” المهندس “حسن حميدان” والذي أكد بدوره حديث رئيسة دائرة الأمراض السارية بمديرية الصحة حيث قال أنه تم الاطلاع على واقع الشبكة الرئيسية والخزانات وهي سليمة ومكلورة، أما خزانات المنازل فهي من مسؤولية المواطنين والجهات الصحية.

استمرار استقبال الإصابات رغم مرور حوالي شهر على الفيضانات التي تسببت بالتلوث وفق الرواية الرسمية، يثير تساؤلات كثيرة حول إن كانت تلك الفيضانات هي السبب حقاً في التلوث أم أن هناك أسباب أخرى لذلك ماتزال الإصابات قائمة لو بالحدود الدنيا.

اقرأ أيضاً: تلوث المياه يصيب أهالي ريف حمص بالتهاب الكبد والحكومة لاتملك نقوداً للحل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع