حمص تحتفي باليوم العالمي للمسرح

الحضور قبل انطلاق حفل الافتتاح

احتفالية اليوم العالمي للمسرح مستمرة حتى 2 نيسان في حمص

سناك سوري – حسان ابراهيم

بغياب الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا وبكثافة كبيرة، شارك مسرحيو “حمص” رفاقهم في أرجاء العالم كافة، الاحتفال بيوم ‘‘المسرح العالمي’’ الذي صادف موعده يوم أمس السبت، من خلال الاحتفالية التي يقيمها فرع نقابة الفنانين في المدينة بالتعاون مع مديرية الثقافة فيها.

انطلقت فكرة هذا اليوم في عام 1961 من قبل الهيئة الدولية للمسرح وتمَّ اعتماده للمرة الأولى بعد عام واحد فقط خلال انطلاق موسم ‘‘مسرح الأمم’’ الذي تحتضنه مدينة ‘‘باريس’’ الفرنسية، وقد أقرَّته منظمة ‘‘اليونسكو’’ منذ ذلك الحين كما يقول الممثل والمخرج المسرحي ‘‘تمام العواني’’، في حديثه مع سناك سوري ويضيف: «من طقوس الاحتفال بهذا اليوم هي الكلمة التي يكتبها أحد المسرحيين العالميين من أصحاب التاريخ الطويل وهذه المرة كانت صاحبتها الممثلة البريطانية القديرة ‘‘هيلين ميرين’’، ويتم توزيع هذه الكلمة على جميع مسارح العالم لتلقى فيها».

الجمهور قبل فتح أبولب المسرح

‘‘العواني’’ الذي ألقى كلمة الافتتاح أضاف: «شرف لي كممثل ومخرج مسرحي أن أكلَّف بهذه المهمة بعد سنوات طويلة من العمل في هذا الفن الجميل، افتقدنا في هذا العام غياب قامات مسرحية كبيرة وعلى رأسها الراحل ‘‘محمد بري العواني’’، وأطالب الجيل الجديد من المسرحيين الشباب بالعمل أكثر على أنفسهم مع شرط الاستمرارية».

اقرأ أيضاً: عالواقف حضر جمهور “حمص” مهرجان الثقافة الموسيقية العائد بعد انقطاع

ويضيف: «شعرت بالمتعة خلال عرض الافتتاح الذي قدَّمته فرقة ‘‘اشبيلية’’ التابعة لفرع نقابة المحامين في ‘‘حمص’’، شاهدنا مجموعة من الشباب الهواة العاشقين للمسرح والأهم هو جمهور المدينة الذوَّاق للفنون كافة والمشهود له بمتابعته الدؤوبة، والأجمل هو تنوع الأجيال المختلفة من الحاضرين ومن الممثلين».

الهدف من هذه الاحتفالية هو مشاركة جمهور المسرح السوري بيوم المسرح العالمي حسب “أمين رومية” نقيب الفنانين في ‘‘حمص”، مضيفاً أن النقابة ومعها مديرية الثقافة حرصا على ترسيخ إحياء هذه المناسبة كموعد ثقافي سنوي، ينتظره المسرحيون وجمهور المسرح في المدينة، «لأننا مؤمنون بدور المسرح في بناء الإنسان كونه يحمل أبعاد فنية وجمالية إنسانية، وقدرة على خلق التفاهم بين البشر».

مسرح - عرض مسرحي
فرقة اشبيلية بعد انتهاء العرض

المسرحي الذي أمضى خمسين عاماً على الخشبة ‘‘محمد خير الكيلاني’’ قال في حديثه مع سناك سوري : «العمل الفني بشكل عام يحتاج لدعم مادي من أجل اكتماله بالشكل الصحيح وللأسف هذا هو السبب في قلة الأعمال المسرحية، وغياب الممثلين المحترفين عنها، واقتصارها على جيل الشباب الهواة».

يذكر أن الاحتفالية تستمر لغاية 2 نيسان القادم ويتخللها عرض مسرحي في كل يوم.

اقرأ أيضاً: ترنيمة الموت.. عرض مسرحي يحاكي الواقع السوري في حمص

الممثل والمخرج المسرحي تمام العواني

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع