تقارير

حمص… انتقادات للبلدية بعد قطع أشجار نخيل عمرها عشرات السنين

رئيس البلدية... قُطِعت الأشجار لتوسع طريق الشام

سناك سوري – بشار الصارم

قام عمال بلدية حمص بقطع الأشجار الموجودة على رصيف طريق حمص الشام الواصل بين دوار الرئيس باتجاه مركز المدينة ومن بينها أشجار النخيل التي تعود لعشرات السنين.

قطع الأشجار قوبل بموجة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أهميتها البيئية من جهة والتراثية من جهة أخرى حيث يعتبرها جزء من الأهالي أحد مكونات المدينة التي يجب الحفاظ عليها.

بلدية حمص بررت قطع الأشجار بأنه يأتي ضمن مشروع إعادة تأهيل المدخل الجنوبي لمحافظة حمص والذي بدأ في عام 2019 حيث تم إعادة تأهيل الطريق الواصل بين دوار باب تدمر ودوار 8 آذار وفي عام 2020 تم إعادة تأهيل الطريق الواصل بين دوار 8 آذار ودوار الرئيس، والآن يتم توسيع طريق الشام.

رئيس مجلس مدينة حمص “عبد الله البواب” قال لسناك سوري أن سبب قطع الأشجار هو خروجها عن محور الطريق وعمر قسم منها قد انتهى ويبدو أنها منقولة أو مزروعة على الزفت مما جعل جذورها ضعيفة معرضة للسقوط، مضيفاً أنه بالعام الماضي سقطت أكثر من شجرة ومن بينها شجرة سقطت على سيارة، وخطر سقوط أشجار أخرى مستمر إلى اليوم في أكثر من منطقة، كما أن إعادة تأهيل أي طريق تتطلب إعادة زراعة الأشجار من جديد حسب البواب الذي أكد أن قطع الأشجار تم بالتنسيق مع مديرية الزراعة وبعد أخذ موافقتها لاستبدالها بأحواض يتم زراعتها من جديد.

اقرأ أيضاً: فقط 60 قرضا عقاريا في حمص منذ بداية 2021

مشروع تجميل مدخل المدينة سيتم الانتهاء منه هذا الأسبوع بحسب البواب الذي أشار إلى أنه تم تقسيم الشارع الى 20 متر في حارات السير مع المنصف، وترك 5 أمتار، إثنان ونصف منها للرصيف والباقي لوقوف السيارات بشكل طولي، مؤكداً أنه سيتم تأهيل جميع مداخل حمص تباعاً وبشكل قريب.

رئيس مجلس مدينة “حمص” انتقد سرقة بطاريات الطاقة الشمسية من قبل بعض اللصوص وأثر هذا الأمر على موضوع الإنارة الطرقية خصوصاً على هذا الطريق الذي تعرضت عدة بطارات لأعمدة فيه للسرقة خلال الفترة الماضية، مطالباً بالحفاظ على أعمدة الإنارة التي تم استبدال قواعدها وإعادة طلائها في هذا الشارع.موقع سناك سوري

يذكر أن بلدية حمص كانت قد أزالت ساعة حمص القديمة قبل أيام بهدف ترميمها وتحسين دوار الساعة وإعادة وضعها من جديد إلا أن هذا الأمر أيضاً أثار جدل بين مطالبين بالحفاظ على وضع الساعة وشكل الدوار كما كان عليه ومؤيدين للتحسين وتغيير الشكل.

اقرأ أيضاً: حمص…. إزالة الساعة القديمة تثير الجدل ومسؤول يوضح الأسباب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى