“حمص” السائقون يشتكون والمواطنين يعانون.. برأيكم الحق على مين؟

السائقون يشتكون من أن التعرفة غير منصفة… و المواطنون يتهمون أصحاب التكاسي بابتزازهم!

سناك سوري – متابعات

تشتكي “بتول محرز” وهي موظفة من استغلال سائقي سيارات التكسي حاجتها وزملاءها لركوب سياراتهم بعد انتظار طويل على مواقف الباصات خاصة في أوقات الذروة مؤكدة أن السائقين لايلتزمون بالعداد دائماً والحجة أنها لاتغطي النفقات اليومية لهم.

بدوره السائق “أبو جميل” لم ينف ِأنه يضطر في كثير من الأحيان لعدم تشغيل العداد لأنه كما يقول: «غير منصف»، حيث أن تعرفة العداد الحالية بالكاد تسد نفقات سيارته من صيانة ورسوم وميكانيك وقطع تبديل، موضحاً أنه يحدد التسعيرة بنفسه وفقاً لتقديره المسافة والتعرفة المناسبة كي لا يستغل الراكب، وتكون الأجرة مرتفعة وبنفس الوقت لا يتعرض هو الآخر للخسارة، في حين يرى السائق “أبو محمد” أن التفاهم مع الراكب بخصوص التسعيرة أفضل من وجود العداد.

تسعيرة النقل الواجب على سائقي سيارات التكسي الالتزام بها يتم إرسالها من قبل فرع السورية للشبكات التي تقوم بتصنيع العددات في المحافظة حسب حديث مدير الفرع “حيدر النقري” مع الزميلة “بشرى عنقة” مراسلة صحيفة العروبة المحلية مؤكداً أن برمجة العداد تتم وفق التسعيرة المطلوبة من خلال طاقم فني مدرب ويتم تغيير البرمجة والصيانة بالسرغة القصوى عند الحاجة.

تلاعب بعض السائقين بالعداد ومنهم من يعطله أيضاً أمر أكده “النقري” على الرغم من أن الشركة تراعي حسب قوله عند برمجته مدى تناسب التسعيرة مع المسافة الكيلومترية المقطوعة تحسباً لأي ظلم للسائق أو للراكب.

وينتظر المواطنون والسائقون معاً دراسة حقيقية واقعية لهذه المشكلة التي فرضها ارتفاع الأسعار وزيادة احتياجات المواطن اليومية في ظل ظروف الحرب والغلاء التي لم يوازيها زيادة في الرواتب والأجور ناهيك عن ارتفاع أسعار المحروقات وقطع غيار المركبات والآليات الأمر الذي حمّل السائقين أعباءً إضافية يحاول تحميلها للمواطن الذي بات لاحول له ولاقوة.

اقرأ أيضاً:  في سوريا: معادلة لا يحلها إلا الله تعرف عليها وجرب حظك

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع