حماية المستهلك ترفع “سلاح القوائم” في وجه التجار.. (الله يعين التاجر على هالإجراء)!

بعد اعتذارها من المواطنين.. الوزارة المعنية بمراقبة الأسعار تتجه لتوزيع علامات السلوك على التجار .. هيدا منيح وهيدا قبيح

سناك سوري – متابعات

أكد “جمال شعيب” معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك نية الوزارة بنشر قوائم بأسماء التجار الذين أوفوا بالعهد ولم يرفعوا أسعار منتجاتهم، مع أنواع وأسماء السلع التي جرى تخفيض سعرها، كما سيتم نشر أسماء التجار الذين لم يلتزموا بالأمر، لتكون مؤشراً للمواطن. (التجار لازم ياخدوا هالتهديد على محمل الجد قبل فوات الأوان ونشر الأسماء!).

“شعيب” اعتبر أن هذا الإجراء لا يندرج تحت بند نشر قوائم سوداء وبيضاء، وإنما هو تأكيد على قرب الوزارة من المستهلك وتوضيح إجراءاتها لضبط الأسعار والأسواق أمامه من منظلق الشفافية، باعتبار أنه لا يمكن لها أن تتستر على أي تاجر لا يتعاون في خفض الأسعار، كما نقل عنه مراسل صحيفة “الوطن” الزميل “علي محمود سليمان”. (كيف لكن، من اليوم ورايح كل تاجر بخالف رح ننشر اسمو، والله لنكيف).

اقرأ أيضاً: التجارة الداخلية: الأسعار في رمضان هذا العام “غير”.. (تتذكروا حملة عيشها غير)!

المواطن “عايش على لحم بطنو ” علق على الأمر بالقول: «نحن نقدر شعور الوزارة والله صعبة، حدا ينوعد بشي وما يتنفذ، اسألونا نحنا المواطنين، يا ما كنتو توعدونا وما يصير شي، بس يعني سؤال صغير، شو الفايدة من نشر أسماء التجار الحبابين أو الغشاشين، يعني هيك بتنزل الأسعار بالنسبة للمواطن، ومافي شي طريقة تلزم فيها الوزارة التجار بخفض الأسعار بدل ما تنطر مبادرة منهم، زمان أول تحول والرجال ما عاد ينربط من كلمتو، بسلامة فهمكم يعني».

من جهة أخرى دافع التجار عن أنفسهم، ورموا الكرة باتجاه ملعب صغار الباعة كأصحاب البقاليات باعتبار أن التجار الخمس عشر الذين حضروا الاجتماع مع الوزير لم يرفعوا الأسعار كما أكد “عمار البردان” نائب رئيس غرفة تجارة دمشق للصحيفة نفسها.

كلام “البردان” جاء بعد اجتماع عقده تجار المواد الغذائية، في مقر الغرفة، والذي أكد فيه التجار أنهم لم يرفعوا الأسعار لأن القوة الشرائية في الأسواق ضعيفة، وبالتالي من الممكن أن يكون أصحاب  البقاليات والسوبر ماركت هم من قاموا بالأمر. (متل العادة الحق على الصغار).

اقرأ أيضاً: الأسعار تهزم الوعود الرسمية وترتفع.. (واليمين اللي حلفوه التجار!!)

“البردان” لم يعترف بوجود ارتفاع سعري، معتبراً أن الارتفاع بنسبة 15% شمل “بعض” المواد فقط، (بس السكر والرز والزيت والفريكة والشاي، ما بينحكى فيهم، واللحمة والفروج بالأصل المواطن نسيانهم عادي يعني)، مبيناً أن التجار سيبذلون جهدهم لخفض الأسعار التي ارتفعت (الله يطمنكم يا جماعة، شفتوا تقييم السلوك يللي عملتو الوزارة شو بفيد).

يُذكر أن الوزارة كانت قد نشرت في الأيام الماضية على صفحتها الرسمية اعتذاراً من المواطنين على عدم التزام بعض التجار الذين لم يلتزموا بما وعدوه، وشكرت من التزم، ذاكرة أسماء كلا الطرفين، قبل أن تقوم بحذف المنشور بعد عدة ساعات بعد موجة من التعليقات.

اقرأ أيضاً : حماية المستهلك توجه شكرها وأسفها هنا وهناك.. (وشبوش لأكتر حدا بيشارك الخبر)!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع