حماة.. بلدة جب رملة للأهالي: حضّروا وجبات لا تحتاج للخبز!

رغيف من مخبز جب رملة منتج يوم الأربعاء بحجم صغير ونوعية سيئة

أهالي جب رملة يشتكون لـ سناك سوري: خبزنا في خطر!

سناك سوري – حماة

يشتكي المواطنون في قرية “جب رملة” بمحافظة “حماة” من سوء نوعية الرغيف المنتج في فرن القرية إضافة لتخوفهم من عدم توفره في الأيام القادمة.

الفرق بين الرغيفين بين يومي الإثنين والأربعاء الماضيين
الفرق بين الرغيفين بين يومي الإثنين والأربعاء الماضيين

المواطنون ومن خلال شكوى تقدموا بها إلى بريد سناك سوري تحدثوا عن وجود رائحة سيئة وحموضة في الخبز إضافة للفرق في حجم الرغيف المنتج بالفرن بين يومي الإثنين الماضي والأربعاء لكن ما أثار مخاوفهم من الخطر القادم هو ما تم نشره من قبل بلدة “جب رملة” على صفحتها على فيسبوك حول تخفيض مخصصات الفرن والطلب إلى الأهالي بإعداد وجبات طعام لا تحتاج للخبز كمادة رئيسية.

اقرأ أيضاً: خبز بنكهة الحامض والمخابز تتهم درجات الحرارة

ويقول “هاشم منيف” أحد أبناء القرية في حديثه مع سناك سوري:«نحن نشتكي من عدم توفر الخبز بالقرية إضافة لسوء نوعيته واليوم بالتحديد اشترينا خبز بنصف الحجم ولونه أسمر وحجة الفرن أن العجين لم يتخمر، متسائلاً: هل وصلنا لمرحل نشحد فيها رغيف الخبز؟.

بيان البلدة الذي اطلع عليه سناك سوري والذي تم نشره أول أمس الساعة التاسعة مساء على صفحة البلدة، يطالب الأهالي بصيغة الرجاء أولاً والالتزام ثانياً لإعداد وجبات طعام رئيسية لا تحتاج للخبز كوجبة رئيسية كونه تم تخفيض كميات الطحين المخصصة للأفران في كامل المحافظة إلى نصف الكمية اليومية، وأن الفرن سيقوم بخبز مخصصات يومين معاً حيث سيتم فور وصول المخصصات البدء بخبز الكميات الواصلة من الطحين بغض النظر عن التوقيت وسيتم التواصل مع المعتمدين لإعلامهم موعد استلام المخصصات راجين الله أن يكون الظرف مؤقت وآملين تفهم المواطنين.

اقرأ أيضاً: بعد أن شبع المواطن خبز… الحكومة قررت تصغير الرغيف

 

 

 

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع