حماة.. القانون يساعد 6 باعة على احتكار التبغ والتلاعب بسعره!

طوابير الناس على مركز التبغ في حمص-سناك سوري

مراكز التبغ الحكومية في “حماة” تتهم الباعة بالاحتكار دون أن تنتزع العقود الرسمية منهم!

سناك سوري-متابعات

وصل سعر باكيت الحمراء الطويلة بنوعيها القديمة والجديدة إلى 750 ليرة في مدينة “حماة”، بينما سعرها الرسمي 300 ليرة بالمفرق، و225 ليرة بالكيلو مع رسم الإنفاق الاستهلاكي.

عدد من رؤساء مراكز المؤسسة العامة للتبغ في المحافظة قالوا في تصريحات نقلها الوطن أون لاين دون أن يذكر أسمائهم، إن مراكزهم لم تحصل على أي علبة سجائر محلية الصنع منذ 8 سنوات تقريباً، وأضافوا أن لا علاقة لهم ببيع وتوزيع السجائر محلية الصنع في المحافظة، حيث هناك 6 تجار مرخصون بـ”حماة” يستلمون مخصصاتهم مباشر من المركز الرئيسي في “اللاذقية” بموجب عقود رسمية.

رؤساء المراكز، أكدوا أن الباعة الـ6 المرخصون رسمياً، هم من يتحكمون بالكميات المطروحة في السوق من التبغ المحلي وبأسعاره، ولا يلتزمون بالتسعيرة الرسمية أيضاً.

اقرأ أيضاً: مسؤول التبغ: الطوابير على الدخان كمثيلاتها على الأرز والسكر!

رئيس مركز التوزيع الرئيسي في “حماة”، “محمد الشيخ حسين”، قال إن التجار يستلمون مخصصاتهم مباشرة من “اللاذقية”، مضيفاً أنه لم يطرأ أي تعديل على الأسعار النظامية.

إن كان احتكار الباعة الـ6 المرخصين رسمياً وتلاعبهم بالأسعار واضح باعتراف مسؤولي التبغ في المحافظة، لماذا لم يتم المبادرة إلى سحب التراخيص الرسمية منهم وحصرها بمراكز التبغ الرئيسية وهي مراكز تتبع للمؤسسة الحكومية؟، بما يحقق إيرادات جديدة لها من جهة، ويريح المواطن من هم دفع ضعفي سعر الباكيت الواحد من التبغ المنتج محلياً، ألا يعتبر هذا نوع من هدر المال العام، الذي لا يحتاج ضبطه كثير من العمل والتدقيق في ظل هذا الوضوح كله؟.

يذكر أن أسعار التبغ المنتج محلياً ارتفعت بشكل كبير بعد ارتفاع أسعار التبغ المستورد، ما أدى إلى توجه المواطنين المدخنين إلى الأنواع المحلية رخيصة الثمن، قبل أن ترتفع أسعارها بشكل كبير، وسط تأكيدات من المسؤولين بأن أسعارها ماتزال على حالها دون أي تغيير.

اقرأ أيضاً: مدير التبغ: جشع الباعة هو السبب بارتفاع سعر الدخان.. والحل؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع