حلويات العيد فرصة عمل منزلية بأدوات بسيطة

في العيد : “إيمان” وجدت طلبها من الحلويات و “سوزان” وجدت فرصة للرزق

سناك سوري – دمشق

لم تجد “إيمان نعمان” الوقت الكافي لصناعة حلويات العيد في منزلها فقررت اللجوء لجارتها التي أعلنت أنها تصنع الحلويات في منزلها مقابل مبلغ بسيط .

تؤكد “نعمان” وهي موظفة في أحد القطاعات الخاصة في حديثها مع سناك سوري أن دوامها الطويل الذي لاينتهي كل يوم قبل الساعة الخامسة مساء لايساعدها في تلبية طلبات أسرتها وخاصة منها صناعة حلويات العيد التي تحتاج للكثير من الوقت والجهد، لكنها وجدت الفرصة في تحقيق رغبة أبنائها بالحصول على حلويات منزلية وبسعر يناسب وضعها المادي من خلال توصية جارتها لصناعة أنواع محددة من كعك العيد والسيوا وغيرهما.

صناعة الحلويات المنزلية وبيعها بشكل خاص في فترة الأعياد فرصة مناسبة لـ “سوزان” ربة المنزل التي وجدت فيها فرصة عمل بسيطة تمكنها من تأمين جزء من مصروف العائلة الذي يزداد خلال العيد ولايمكن لراتب الزوج الوحيد الموظف أن يسد هذه الحاجات، مشيرة إلى أنها تصنع أنواعاً مختلفة منها وحسب طلب الزبائن .

أسعار الحلويات التي تصنعها “سوزان خضور” متفاوتة حسب نوعها وماتحتاجه من مواد حيث أن غلاء أسعار مستلزمات صناعتها من حليب وسكر وطحين وعجوة وفستق أو جوز لم تترك فرصة لها لوضع سعر أقل، حسب ما أكدته لنا موضحة أنها تبيع مثلاً  كيلو السيوا بـ 2000 ليرة سورية و أقراص بحليب بـ 1700 ليرة سورية.

الإقبال على شراء الحلويات من “أم محمد” لايتعلق فقط بالأسعار وضيق وقت السيدات لكن لنظافة المنتج والثقة بالعمل دورهما أيضاً، حيث تبين أنها تستخدم في هذا العمل أدوات مطبخها الخاص وهو ماجعل الزبائن يثقون بمنتجاتها ويطلبون المزيد منها.

المردود الذي تحصل عليه من عملها ليس كبيراً مقارنة بالأرباح التي يمكن أن يجنيها باعة الحلويات في الأسواق لكنها راضية ومقتنعة بما قسمه الله لها من نعمة.

اقرأ أيضاً:“امتثال عباس” تبدأ مشروعاً بـ1000 ليرة سورية يدر عليها 50 ألف ليرة شهرياً!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع