حلقة مثيرة للجدل على قناة سورية.. شاب يخون زوجته برضاها

صورة تعبيرية - انترنت

متى تقبل المرأة أن يخونها زوجها.. أو لماذا تدعي قبول ذلك؟

سناك سوري – خاص

الخيانة الزوجية ظاهرة تاريخية عمرها من عمر الزواج نفسه، وهي موجودة في كل المجتمعات والثقافات والحضارات على الرغم من أنها مرفوضة عند الأغلبية.

ومن المستغرب أن نشهد زوجات يرضين بخيانة أزواجهم لهن مع خلق المبررات التي لاتقل غرابة عن قبولهن بالخيانة، أو حتى ادعائهن بقبولها .

برنامج “شو القصة” الذي تقدمه الإعلامية “رابعة الزيات” على شاشة القناة السورية “لنا” استضاف الثنائي “رهف الأحمد” و”مصعب الحاضري”، اللذان تحدثا عن علاقتهما الزوجية وتقبل “رهف” لتعدد علاقاته النسائية.

خلال اللقاء برر الزوج “مصعب” الخيانة بأن عقد الزواج لاينص على بند تحريم الخيانة أو خروج الرجل مع امرأة أخرى، إلا أنه عاد ليؤكد أن خروج الرجل مع نساء هي علاقة خاطئة وليست صحيحة، مضيفاً أنه زوجته تعلم بخروجه مع نساء ولا يكذب عليها وأن مشاعرها ورد فعلها على ذلك هو شأنها الخاص، منوهاً بأن هناك شيء اسمه التفاهم والحوار بين الزوجين وأن الرجل عندما يستطيع تنظيم أموره الداخلية والخارجية ويكون عادل والمرأة ستطمئن له.

بدورها، رأت الزوجة “رهف” أن تعدد علاقات زوجها النسائية، ليست خيانة أو إساءة بحقها، مشيرةً إلى أن ما يجمعها بزوجها هو الحُب من طرفها والاحترام من ناحيته لاسيما أن الأخير لا يؤمن بمشاعر الحُب.

اقرأ أيضاً: في “سوريا”: سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يهدد أسراً بأكملها

ولدى سؤالها عن تعريف الخيانة، قالت “رهف” أن زوجها عندما يكذب عليها يكون خائن، معتبرةً أن الخيانة هي تقصير الزوج بحق زوجته وأولاده وبيته، كما أشارت إلى أن ردة الفعل على الخيانة تختلف من سيدة لأخرى، مؤكدةً أنها ترفض أن تخون المرأة زوجها.

الحلقة أثارت الكثير من الجدل بين المتابعين عبر مواقع التواصل حيث اعتبر البعض أنها مجاهرة بالمعاصي، فيما رأى آخرون أن الزوجة تُكابر على نفسها، مطالبين بعدم تشويه عقد الزواج ومساواته بعقد البيع.

الاعتراف الصادم من الزوجان يثير الكثير من التساؤلات، إن كانت الخيانة مقبولة فعلا عند البعض؟.. وهل يجوز لرجل الإقدام على هذا الفعل؟..  وكذلك حول الأسباب التي تدفع المرأة للقبول بخيانة زوجها؟.. ولماذا يجب أن تقبل؟..

الجدير بالذكر أن نسبة قصص الخيانة الزوجية ارتفعت مؤخرا في المجتمع السوري، حسب ما يؤكده الناشطون الاجتماعيون لاسيما خلال الحرب وما نتج عن هذه الخيانة من ارتفاع في حالات الطلاق والجرائم المرتبطة بالمشكلات التي تسببها.

اقرأ أيضاً: عشق ممنوع يدفع إلى الخيانة والقتل.. والضحيتان طبيب وشقيقته

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع