“حلب”.. ترميم الجامع الأموي بـ3.7 مليار ليرة والمواطن المدمر منزله يسأل متى دوره؟!

مواطن من "حلب" يقف أمام منزله المدمر-انترنت

الحكومة التي اتبعت اجراءات تقشفية نتيجة قلة الإيرادات تسخر كل الإمكانات المادية والخبرات الهندسية والأموال لترميم الجامع الأموي في “حلب”

سناك سوري-دمشق

تأكيداً على سعيها لإعادة إعمار ما دمرته الحرب في البلاد، رصدت الحكومة السورية مبلغ 3.7 مليارات ليرة سورية، لإعادة ترميم وتأهيل الجامع الأموي الكبير في مدينة “حلب”.

وحرصت الحكومة بحسب صحيفة “تشرين” المحلية على تسخير كل “ما تبقى” في البلاد من الإمكانات المادية والمالية والخبرات الهندسية لإنجاز عملية الترميم، في المدينة التي سبق أن انهار بعض مبانيها فوق رؤس ساكنيها وأزهقت أرواح عدد من المدنيين وأطفالهم.

اللجنة المسؤولة عن إعادة ترميم الجامع “الأموي” يبدو أنها تعمل خارج إجراءات الحكومة “التقشفية” والتي جيرت الإيرادات باتجاه منحى إعادة دوران العجلة الاقتصادية كما تقول، رفعت سقف الترميم حتى يعود الجامع لسابق عهده، في حين مايزال مصير إعادة إعمار منازل المدنيين مجهولاً ومرتبطاً بزيادة الإيرادات الضعيفة حالياً.

ورغم ما يحمله الجامع من رمزية تاريخية، إلا أن النازحين الذين لم يعودوا إلى منازلهم المدمرة بفعل المعارك بعد، لا ينفكون يتساءلون عن مصيرهم على جدول أولويات الحكومة، وما إن كان إعمار المنشآت العامة أو الجوامع أهم من إعمار منازلهم وعودتهم إليها.

اقرأ أيضاً: ترميم الجامع الأموي في “حلب” يتم على قدم وساق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع