“حلب” بين المواجهة والتهدئة تترقب يوم الغد “15”

غداً يوم حاسمٌ في الجبهة الغربية لحلب المشتعلة منذ ست سنوات

سناك سوري _ محمد العمر

يتأهب السوريون ليوم غدٍ الاثنين 15 تشرين الأول اليوم المحدّد كسقف زمني لتنفيذ الاتفاق الروسي التركي و إقامة منطقة منزوعة السلاح الثقيل لتجنّب عملية عسكرية واسعة قد تحصد المزيد من الضحايا.
أرياف حماة و اللاذقية و حلب تترقب مسار الأحداث كما هو الحال في إدلب و بينما أعلنت بعض التنظيمات المعارضة عن سحب آلياتها و معداتها الثقيلة من المنطقة المتفق عليها لم يتحرك أحد في الجبهة الغربية لحلب و لم تشهد الجبهة ملامح توجّه نحو التهدئة و تنفيذ الاتفاق.
منذ أيام كرّرت القوات الحكومية تسيير عربات تحمل مكبرات صوت تحث المسلحين على الخروج و تتوعد بمعركة ضخمة إن لم يلتزم المسلحون بالاتفاق، الردود كانت تأتي ليلاً بقذائف تسقط في الأحياء الغربية كرسالة استمرار القتال و تجاهل الاتفاق.
رغم أن الفصائل (الزنكي، تحرير الشام.. وغيرهما) المتواجدة غرب حلب تتلقى دعمها من تركيا أحد أطراف الاتفاق إلا أنها على ما يبدو لم تتحرك نحو التنفيذ فحتى مساء البارحة سقطت 11 قذيفة على أحياء حلب الغربية توزّعت على أحياء حلب الجديدة و الشهباء و الزهراء و شارع النيل كما أعلنت الطبابة الشرعية بحلب أن العامل ” رحمو صنونو” أحد عمال بلدية حلب قد فارق الحياة برصاصة قنص على جبهة الليرمون.
إشارات التصعيد غير المطمئنة توحي باحتمال انهيار الاتفاق و لو جزئياً. في جبهة حلب الغربية تحديداً حيث لم يؤثر الاتفاق على الواقع اليومي لسكان الأحياء الغربية الذين ما يزالون عرضة لسقوط القذائف. و بانتظار يوم الغد يأمل المواطنون أن تتوجه جميع الأطراف نحو تنفيذ الاتفاق حقناً للدماء و تجنباً للمزيد من الضحايا.

اقرأ أيضاً: مصدر: هجوم صاروخي من المنطقة منزوعة السلاح على أحياء “حلب”! 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع