حكايا الملاعب.. معتز جاسم..لاعب الشباب الذي عرقلت الحرب مسيرته

اللاعب "معتز جاسم" - أشبال نادي الشباب لكرة اليد

معتز جاسم يحاول مع آخرين إعادة الرياضة إلى الرقة

سناك سوري – عمرو مجدح

يحاول “معتز جاسم” مع محبي نادي الشباب إحياء الرياضة فيه خصوصاً كرة اليد التي كان لاعباً سابقاً لها قبل أن ينتقل للعمل كمساعد للمدرب مع عودة النشاط الرياضي للاقلاع بعد طول انقطاع بسبب الحرب أكثر من 7 سنوات.
جهود حثيثة تبذل لعودة النادي الذي يمثل محافظة الرقة السورية، يقوم بها حتى أولئك المغتربين بعيداً خلف البحار، يقول “جاسم” إن الداعم الأكبر لهم هو المدرب “عبدالرزاق العاني” الذي يتابع النادي ويرسل لهم الكرات واللباس وكثيراً مما يحتاجونه من مكان إقامته في “النرويج”.

يضيف “جاسم”:« تمكنا بمساعدة مجموعة من اللاعبين السابقين و بعض المهتمين بالشأن الرياضي بالمحافظة من تجهيز ملعب مكشوف والبحث عن لاعبين صغار لتشكيل فريق أشبال النادي وتدريبهم، يقوم الكابتن “اياد الحاج” الحارس المتألق بنادي الشباب أيام التسعينات بالاهتمام باللاعبين وتوفير مباريات ودية مع نادي “الفرات” حتى يعتاد الفريقان على أجواء المباريات تمهيداً لعودة فريق كرة اليد لنادي الشباب للمشاركة في الدوري السوري».

مشجع لكل الألعاب الرياضية

يتذكر “جاسم” في حديثه مع سناك سوري فصولاً من طفولته التي قضاها في تشجيع كافة الألعاب الرياضية في نادي الشباب فقد كان مشجعاً لفريق كرة القدم ، والسلة، واليد ويضيف:«كانت جماهير كرة القدم الأكبر كونها اللعبة الأكثر شعبية في “سوريا” ،أما فريق كرة “اليد”  فكان من أقوى الفرق على مستوى “سوريا”، كنت مهتماً بحضور الكثير من مباريات كرة القدم ، حيث اجتهد نادي الشباب أكثر من مرة للصعود للدرجة الأولى لكن الظروف لم تساعده أبداً».

اقرأ أيضاً:حكايا الملاعب.. مشجع الاتحاد الذي عاد للمدرجات بعد 10 سنوات

جماهير نادي  الشباب كانت تؤازره في كل مبارياته حسب “جاسم” حيث يتذكر أنهم بعد نهاية مباراة كرة القدم مثلاً يخرج حوالي ٨٠ بالمئة منهم نحو صالة كرة اليد لتشجيع الفريق، ويزيد ذلك إذا كانت المباراة في الديربي بين نادي الشباب والفرات الفريقين الأكثر شعبية في “الرقة”.

كرة اليد وبداية الإحتراف

علاقة “جاسم” مع الرياضة كانت من خلال تأثره بأخيه الأكبر الذي كان لاعب كرة يد في نادي الشباب قبل أن يتركها لاحقاً بسبب إصابة في الكتف حيث  اعتاد الذهاب معه لحضور مباريات النادي ضد الفرق الآخرى وهنا يقول:«كنت أشاهد الفنون الفردية التي يقوم بها لاعبي النادي وكنت معجباً بالكثير منهم  وأنظر لهم بإنبهار وأحلم أن أكبر وأكون مكانهم مثل “عبد الرزاق العاني” و”هشام شويخ” و”عبيدة العبد” و”مأمون الفارس” و”فراس الأحمد” ».

اقرأ أيضاً:حكايا الملاعب.. مشجع “الشعلة” الذي انتظر موسم لم يأت

ويتابع:«عندما قررت اللعب ضمن صفوف القواعد في النادي كان المدرب حينها “زهير شباط” ومن بعدها تفاجئت أن مدرب “الأشبال” هو “عبد الرزاق العاني” اللاعب الذي أعجبت بأدائه منذ بداية وعيي الرياضي وشجعته في كل المباريات، كانت التدريبات قاسية والاهتمام بالأشبال كان شديداً وتقام معسكرات رياضية بشكل دائم».

أهم الإنجازات

يرى “جاسم” أن أهم إنجازات النادي كانت لأشبال الشباب في كرة اليد من خلال الفوز في تجمعات “حماة” حيث ربح وقتها على “الطليعة” و”النواعير” و”الجيش” و”الشرطة” وكانوا من أقوى الفرق بـ “سوريا” ومن بعدها زادت الثقة بقدرات الفريق.

شارك “جاسم ” مع فريق الرجال الأساسي لنادي الشباب في بطولة الدوري سنة ٢٠٠٦ و٢٠٠٧ وكسبوا البطولة كما شارك في بعض مباريات كأس الجمهورية سنة ٢٠٠٨ و٢٠٠٩ وكان مدربه”عبد الرزاق العاني” داعمه الذي اختاره للعب مع فريق الرجال لزيادة الثقة بالنفس وكسب الخبرة إلى أن جاءت الحرب وتوقف كل شيء.

اقرأ أيضاً:حكايا الملاعب.. لاعب النادي العربي الذي عاد لمدرجات المشجعين

“معتز جاسم” والمدرب “اياد الحاج” مع أشبال “نادي الشباب” لكرة اليد والطاقم الفني

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع