“حزارين” إدلب تنتفض بوجه “تحرير الشام”: “كفى اعتقالاً”

مظاهرات جنوب إدلب تطالب “تحرير الشام” بالإفراج عن المعتقلين لديهم

سناك سوري-متابعات

استمرت التظاهرت في بلدة حزارين بريف إدلب الجنوبي، لليوم الثاني على التوالي ضد “هيئة تحرير الشام”، والتي تطالب بالإفراج عن عدد من المعتقلين في سجون الأخيرة.

الأهالي في البلدة أصدروا بياناً طالبوا فيه «هيئة تحرير الشام بالإفراج الفوري عن المقدم أحمد قناطري أبو حمزة قائد المجلس العسكري في القرية، وأحمد عبد الجبار عبدالعزيز، الذين تم اعتقالهما بطريقة غير لائقة دون توجيه أي سابق إنذار أو مذكرة استدعاء أو حتى دون توضيح أي سبب للاعتقال».

أحد المشاركين بالمظاهرة قال لـ “سناك سوري”، أن «الأهالي خرجوا ضد الظلم واحتجاجاً على سياسة الخطف والاعتقالات التعسفية مطلقين صرخة واحدة “كفى اعتقالاً”»، مؤكداً في نفس الوقت «استمرار الأهالي بالتظاهر حتى إفراج “تحرير الشام” عن كل المعتقلين».

هذا، وتشن “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً)، حملة اعتقالات عشوائية وتعسفية ضد عدد من الفصائل الأخرى المتواجدة في إدلب، بحجة معارضتها لسياسة الهيئة، كما بدأت حملة أمنية ضد “عرابي المصالحات”، في وقت تكثر فيه الأحاديث عن استعدادات سورية وروسية لشن عملية عسكرية واسعة ضد “تحرير الشام” والفصائل التي تسيطر على مدينة إدلب.

وتشهد عدد من مناطق محافظة إدلب، مظاهرات رفضاً لسياسات “تحرير الشام” على خلفية اعتقالات عشوائية تطال الأهالي بتهم مختلفة.

ويرى مراقبون أن الاعتقالات الأخيرة لـ”هيئة تحرير الشام” التي ازدادت بشكل كبير، جاءت على خلفية محاولة تركية لإقصائها عن المشهد الإدلبي، وتفكيكها، بعد إعلان أنقرة عن تشكيل فصيل جديد لا يضم النصرة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *