حرب الدولار في “سوريا”.. (قولكن هي حرب خارجية؟!)

مدير “أبو درويش” يكشف الكثير عن الدولار لـ”أبو درويش” وكل العبرة بالخاتمة (والويل لأمريكا)!

سناك سوري-رحاب تامر

«معلم شفت هالدولار الحقير رجع يطلع»، يقولها “أبو درويش” محاولاً فتح حديث صباحي مع المدير الذي يعمل سائقاً لديه، لكنّ المدير لم يعر حديثه أي اهتمام.

«ترى هالحالة ما بقا تنطاق، الله يعين البشر يا معلم»، أردف “أبو درويش” مصراً على جر المدير لحديث صباحي، يحمل للسائق القليل من “الفضفضة” والتسلية.

-شو بيفهمك بالدولار يا “أبو درويش”، أساسا شو علاقتك فيه تركو لصحابو يعرفوا يتصرفوا

-معلم مين صحابو؟

-شو دخلك بمين صحابو، المهم هي مو شغلتك.

-لا يا معلم كيف مو شغلتي، مو شايف كيف الأسعار ارتفعت، طبعا شغلتي.

-يعني هلا إذا رح تحكي عن الدولار رح تنزل الأسعار مثلاً، يالله سوق وبلاها كترة اللعي.

لكن “أبو درويش” الذي يصارع الحياة مع عائلته براتبه القليل، لم يلقِ بالاً لحديث “معلمه” أصر على متابعة حديثه وليحدث ما يحدث.

-طيب يا “معلم” ما بتحس بشي غريب كيف هالدولار عمينزل بيوم ويطلع تاني يوم تقول في حرب بين تنين واحد بيطلع والتاني بينزل، وما حدا قادر يهزم التاني.

-لك يا أبو درويش نحن بحالة حرب وأميركا ما رح تتركنا بحالنا لازم نصبر شوي.

-طيب هي أمريكيا بعيدة كتير من هون، معقول فيها تتحكم بالسوق كل هالقد؟.

يرن هاتف “المعلم” ليقطع الطريق على حديث “أبو درويش”، يمسك “المعلم” تلفونه ملهوفاً ويرد: «خلص صرفن عمقلك صرفن، هي فرصتنا».

اقرأ أيضاً: تخيلوا لو أن المواطن يستخدم حجج المسؤولين في التعامل معهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع