حدث في سوريا.. صدفة تكشف عن تلاعب كبير يدفع ثمنه المواطن!

مواطن يطالب وزارة التجارة الداخلية باختراع وحدة قياس سورية جديدة “بلا مانغش بوحدات قياس عالمية متعوب عليها”

سناك سوري-دمشق

رفض الناشط “بشار نجلا”، أن ينضم لقائمة “الغشاشين” حين قرر أن يبيع “بيدون زيت” من موسم زيتون أرضه لأحد الأصدقاء، حيث اكتشف بطريق الصدفة غشا كبيراً تتم ممارسته على المواطنين بدءاً من بعض معامل تصنيع العبوات البلاستيكية.

يقول “نجلا” في منشور رصده سناك سوري عبر صفحته الشخصية في فيسبوك، إنه اتفق مع الشاري أن يبيعه الزيت ببيدون آخر غير الذي يمتلكه “نجلا”، كونه من النوع القديم المتين الذي يصلح للتخزين الطويل ولا يريد التفريط به، بالفعل أحضر “نجلا” البيدون الجديد سعة 20 ليتر كما هو متعارف عليه ومكتوب على العبوة، لكن!!.

خلال عملية نقل الزيت من البيدون القديم إلى البيدون الجديد، قال “نجلا” إنه تفاجأ من أن البيدون الجديد امتلأ، ومع ذلك بقي 2.3 كغ من الزيت في البيدون القديم، رغم أن سعتهما واحدة 20 ليتراً، يضيف: «لأني ما تربيت على الغش والسرقة قمت بتعبئة الكمية الباقية بمستوعب تاني (ثمنها لوحدها 26 ألف ليرة) واتصلت مع الشاري وشرحتله يلي صار وخبرته أني رح أبعت البيدون و مستوعب أصغر كوني».

اقرأ أيضاً: الاتصالات تقطع الانترنت لمنع الغش وتعيده خلال الامتحان

لم يرتوِ فضول الناشط “نجلا”، وقرر السؤال عن الأمر، ليسأل صاحب محل تجاري يبيع زيت الزيتون بمستوعبات صغيرة، وشرح له ما حدث سائلاً إياه عن السبب، يضيف: «شرحلي كيف أن بالسنين الأخيرة عم تتم صناعة مستوعبات غير دقيقة بشكل متعمد لأن أغلب هالمستوعبات سواء 10 أو 20 لتر عم يتم استخدامها بتخزين ونقل المشتقات النفطية (بنزين-مازوت) يلي بالأساس معظم محطات الوقود عم تتلاعب بالكميات وعدادات التعبئة».

“نجلا” اكتشف بعد تلك “الدويخة” أنه «لا لتر الزيت السوري لتر، ولا لتر البنزين أو المازوت السوري لتر، وكلنا طلعنا عايشين بكذبة مدري بنصبة كبيرة، أنا بقترح من يلي مستلمين وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك يخترعولنا وحدة قياس سورية خالصة وخاصة ونصير نتعامل فيها… حرام قاعدين عم نتلاعب ونغش وننصب باسم وحدات قياس عالمية متعوب عليها».

وتوجه بنصيحة لكل المشترين خصوصاً مشتري زيت الزيتون الذي ارتفع ثمنه بشكل كبير مؤخراً، أن يعتمدوا على الوزن خلال شراء المادة، دون الاتكال على البيدون وما يكتب عليه.

اقرأ أيضاً: زيت الزيتون.. من الصدقة للمقايضة للشراء بالتنكة ثم البيع بالكيلو والغرام!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع