حدث بإفطار خيري.. المناسف للمسؤولين والرز بحمص لعامة الشعب!

الإفطار الخيري جاء ضمن حملة “أيام الأسرة السورية”.. يمكن القائمين راعوا ظروف الأسرة السورية حالياً وماحبوا يقدمولها شي غير معتاد متل الفراريج

سناك سوري-خاص

تفاجأ المدعون لمأدبة إفطار أقامتها جمعية “البر والخدمات الاجتماعية” في “إدلب” الإثنين الفائت، بأن الطعام المُقدم لهم لا يشبه أبداً، الطعام الذي تم تقديمه للمسؤولين المدعوين أيضاً.

وقال أحد المدعويين من فئة الناس العاديين إن صح التعبير، لـ”سناك سوري”، إنه تلقى دعوة من الجمعية كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووصل إلى المأدبة التي أقيمت بأحد مطاعم “حماة”، عند الـ5 عصراً، وعند الـ7 وربع أحضروا المياه ومشروب العرقسوس، مضيفاً أن «الطاولة كانت 4 أمتار تقريباً، ومليانة ناس، أحضروا لنا 3 “تباسي” (صحون) صغيرة تحوي 6 لـ7 قطع عجوة (تمر)، وبالجهة الأخرى كانت طاولات المسؤولين التي شاهدنا عليها الفراريج والمناسف، فقلنا معلش هلا بيجي دورنا، هلا بيجي دورنا».

صحن الرز والحمص مع صحن السلطة-سناك سوري

بعد عدة دقائق أذن المغرب، وأحضر عاملو المطعم وفق المصدر «أول زورق (صحن كبير) رز بحمص، رجعوا جابوا واحد تاني، وصحن سلطة، بس شو بدو يكفي هالناس، فأحضروا صحن سلطة تاني، وهناك البعض حصل على لبن والبعض الآخر لا، وأنا كنت من القسم الذي لم يحصل على اللبن».

اقرأ أيضاً: رمضان “الحسكة”.. “حنا شمعون” أقام وليمة للصائمين والأطباء عاينوا المرضى مجاناً!

وبحسب المصدر، فإن الطعام لم يكفِ الغالبية، ما دفع ببعضهم لطلب المزيد من عمال المطعم، الذين أحضروا بعض صحون “الحمص الناعم” لبعض الطاولات.

وبرصد صفحة جمعية البر والخدمات الاجتماعية في “إدلب” الرسمية بالفيسبوك، قالت في منشور لها، إنه «ضمن إطار حملة ” أيام الأسرة السورية ” التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، قامت جمعية البر و الخدمات الإجتماعية بإدلب وبالتعاون مع الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية وبحضور الرفيق أسامة قدور فضل أمين فرع إدلب لحزب البعث العربي الاشتراكي و السيد محمد نتوف محافظ إدلب ، بتقديم مأدبة إفطار ل 700 مستفيد من أسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة و مرضى السرطان ، تم خلالها تقديم بعض المسابقات للأطفال و تكريم 125 أسرة».

وصول الحمص الناعم بعد طلبه من قبل البعض-سناك سوري

يذكر أن ما حدث ربما يكون نابعاً من حملة “أيام الأسرة السورية”، التي لم تعد غالبيتها تستطيع تناول اللحوم والمناسف و”الفراريج” على الطعام، ولم يرد القائمون على الإفطار “الخيري” تغيير هذه المعادلة، وقرروا أن يمنحوا الأسر المدعوة الأكل الاعتيادي الذي يتناولونه بالعادة.

اقرأ أيضاً: الظهر والرقبة.. سوريون يختارون قطع دجاج تناسب الميزانية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع