حاجز يطلق الرصاص على حافلة ركاب بحجة عدم امتلاك سائقها “وصل”!

طفل نازح في "إدلب"

الحادثة أسفرت عن وفاة طفل

سناك سوري-خالد عياش

سقط طفل لم يتجاوز الـ12 عاماً من عمره ضحية رصاص “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، حين كان يتنقل مع عائلته بين المخيمات بريف “إدلب” الشمالي.

مصادر محلية قالت إن عناصر حاجز لـ”الهيئة” في بلدة “باتبو” أطلقو الرصاص الحي على حافلة لنقل الركاب حين مرورها من البلدة بحجة عدم وجود وصل عبور من المنطقة لدى سائق الحافلة التي تضم ركاب من سكان المخيمات، وخلال عملية إطلاق الرصاص أصيب الطفل وتوفي على الفور بالإضافة لإصابة امرأة بجروح بليغة.

المصادر أكدت أن عناصر الحاجز أطلقوا النار على الحافلة حين كان سائقها يستعد لركنها بجانب الطريق استجابة لمطالب عناصر الحاجز.

مسؤول الحواجز في “تحرير الشام” ويدعى “مسلم الشامي” قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مقربة من المعارضة إن مشادة كلامية نشبت بين السائق وأحد عناصر الحاجز الذي طالبوه بالوصل، وبرر العملية بالقول إن المسلح التابع للهيئة أطلق رصاصتين بالهواء أصابتا السيارة بالخطأ ما أدى لمقتل الطفل وإصابة المرأة، “إنو شو هالصدفة رصاصتين كل رصاصة صابت حدا لا وكانوا بالهوا كمان”.

“الشامي” أشار إلى أن الحادثة خطأ فردي والمسلح الذي أطلق النار تمت إحالته للقضاء التابع للهيئة.

الحادثة السابقة أثارت استهجان الأهالي الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً أمام بطش “تحرير الشام” وعناصرها مستغلين كون الهيئة إحدى أكبر الفصائل التي تسيطر على “إدلب”، وسبق أن لقي رجل سبعيني حتفه على يد جاره الأوزبكي المنتمي للهيئة.

وتعاني “إدلب” مؤخراً حالة إنفلات أمني غير مسبوقة، حيث تنتشر عمليات الخطف والقتل والاعتقالات، وهو أمر تظاهر الأهالي ضده مرات كثيرة لكن رصاص الهيئة كان لهم بالمرصاد دائماً.

اقرأ أيضاً: أهالي “إدلب” يعانون من سيارات “الفان”: “الله يرحم الأوبل”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع