حاجز لفصائل المعارضة “يُشبِّح” على المدنيين

"صورة تعبيرية"

يفرض الحاجز أتاوات ويمارس العقاب الجماعي بحق الأهالي
سناك سوري – شادي بكر

يتعرض أهالي منطقة “حوض اليرموك” في ريف درعا جنوبي سوريا إلى تجاوزات واعتداءات من قبل الحاجز الأمني الذي تسيطر عليه فصائل “تجمع أبو حمزة النعيمي” إحدى فصائل المعارضة التابعة لـ “الجيش الحر” في الجنوب، ويقع الحاجز جنوبي قرية “غدير البستان” في ريف القنيطرة الجنوبي.

وبحسب المصادر المحلية فإن عناصر الحاجز قاموا بإغلاق الطريق إلى منطقة “حوض اليرموك” مرارا ًوتكراراً، ويوجهون إهاناتٍ للمدنيين المارين عبر الحاجز ويضربونهم ويعتدون على السيارات بعد توجيه اتهامات للمارة بالتبعية لتنظيم “داعش”.

كما أنهم يقومون بالتضييق على دخول البضائع للمدنيين ويفرضون أتاوات عليهم خصوصاً على المواد الغذائية، بالإضافة لتمزيقهم أوراق الدورة الشرعية التي يفرضها التنظيم على المدنيين في مناطق سيطرته وذلك ما يجعل التنظيم يقوم بفرض عقوبات عليهم ايضا (من وين بدهم يلاقوها لحتى يلاقوها هالناس).

اقرأ أيضاً: تشكيل لجنة أمنية جديدة في درعا بعد سنتين من التفجيرات والعبوات الناسفة

ويعتبر الأهالي أن هذا الأمر بمثابة عقاب جماعي لهم على وجود جيش خالد بن الوليد في منطقتهم وهم لم يختاروا وجوده ولا وجود أي فصيل غيره، حيث يقول “قاسم غزاوي” وهو من أهالي المنطقة ومقيم خارجها في حديث مع سناك سوري:«إننا لم نختر أي فصيل أو تنظيم مسلح وإنما كلها سلطات أمر واقع موجودة فوق رؤوسنا ونحن ندفع ثمن أخطائها وارتكاباتها»، “غزاوي” رفض العقاب الجماعي وطالب بترك الناس تعيش حياتها وعدم محاسبتها على ذنوب لم تقترفها فيكفيها ماتعيشه من ألم وقسوة نتيجة صعوبات الحياة.

وتخضع قرية غدير البستان لسيطرة “الجيش الحر” منذ منتصف أيلول 2013، بينما تخضع منطقة حوض اليرموك لسيطرة جيش خالد بن الوليد منذ فترة وجيزة بعد أن سيطرت عليها من فصائل الجيش الحر أيضاً.

اقرأ أيضاً: 80% من المواقع الأثرية في محافظة درعا تعرضت للنهب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *