“جيش العزة” يشن هجوماً هو الأعنف في المنطقة منزوعة السلاح!

هجوم لـ”جيش العزة” الرافض لاتفاق “إدلب” يوقع عدداً من الضحايا بريف “حماة” الشمالي

سناك سوري-متابعات

قالت وكالة “سانا” الرسمية إن القوات الحكومية تمكنت من صد هجوم عنيف لفصيل “جيش العزة” بريف “حماة” الشمالي، وهو ما يعتبر انتهاكاً لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح التي أُقِرت عقب “اتفاق إدلب” بين الجانبين التركي والروسي بموافقة “دمشق” شهر أيلول الفائت.

ناشطون قالوا إن هجوم “جيش العزة” هو الأعنف من نوعه منذ الاتفاق على المنطقة منزوعة السلاح، وقد شارك فيه تنظيم “حراس الدين” المبايع لـ”القاعدة”.

وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلت عن مراسلها قوله إن القوات الحكومية تمكنت من صد الهجوم الذي بدأ باستغلال مقاتلي المعارضة للظروف الجوية وانعدام الرؤية بسبب الضباب الكثيف في المنطقة، حيث تسللوا باتجاه حاجز “المصاصنة” ودارت اشتباكات عنيفة استمرت لأكثر من 5 ساعات متواصلة، نتج عنها سقوط 5 جنود من القوات الحكومية.

مدير المكتب الإعلامي في “جيش العزة” “عبد الرزاق الحسن” الذي يعتبر أحد فصائل “الجيش الحر” قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مقربة من المعارضة إن الفصيل نفذ عملية وصفها بـ”النوعية والخاطفة” على مواقع القوات الحكومية عند حاجز “المصاصنة” بريف حلب راح ضحيتها 30 جندياً من القوات الحكومية على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: “جيش العزة” يرفض تسليم سلاحه والخروج من المنطقة منزوعة السلاح

“الحسن” ذكر أن الهجوم جاء “ثأراً” لمقاتليه الذين سقطوا خلال معارك سابقة مع القوات الحكومية، واتهم القوات الحكومية بعدم الإلتزام باتفاق المنطقة منزوعة السلاح.

ورغم أن الحديث عن اللجنة الدستورية طغى على موضوع اتفاق “إدلب” إلا أن الأخير مايزال يتعرض لانتهاكات كثيرة، تتهم فصائل المعارضة بالبدء بها خصوصاً التنظيمات التي رفضت الاتفاق كـ”تحرير الشام” أو “النصرة” سابقاً بالإضافة إلى “حراس الدين” و”الحزب الإسلامي التركستاني” إلا أن كل من “أنقرة” و”موسكو” اعتبرتا أن تلك الخروقات ماتزال في إطارها البسيط ولا تهدد الاتفاق.

اقرأ أيضاً: وزير الدفاع الروسي: الوضع في سوريا يتطلب تدخلاً فورياً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع