جنسيات ينتشر فيها كورونا ماتزال تدخل سوريا حتى الآن

فحص كورونا في أعزاز _ انترنت

سوريا مغلقة الحدود المدنية.. مفتوحة الحدود العسكرية

سناك سوري _ دمشق 

انتشرت في الآونة الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي آراء تقول بأن “سوريا” استفادت من الحصار بالتقليل من الاحتكاك مع القادمين من بلدان سجّلت إصابات بفيروس “كورونا” وما يعنيه ذلك من تخفيض إمكانية انتشار المرض.

تِباعاً خلال الفترة الماضية أغلقت جميع المعابر الحدودية السورية مع دول الجوار وتوقفت إلى حد كبير الرحلات الجوية، حيث أغلقت الحكومة السورية معابرها مع “لبنان” و “الأردن” و”العراق”.

كما أعلنت إدارة معبر “باب الهوى” الحدودي الذي تسيطر عليه “جبهة النصرة” إغلاق المعبر، كما فعلت معابر “باب السلامة” و “جرابلس” التي تسيطر عليها الفصائل المدعومة تركياً، إضافة إلى إغلاق “الإدارة الذاتية” معبر “سيمالكا” الحدودي مع “العراق”.

رغم الحصار وإغلاق الحدود فإن نظرة أعمق على الجنسيات الموجودة داخل “سوريا” قد تغيّر الفكرة السائدة عن الحصار وإغلاق الحدود احترازاً من انتشار الفيروس.

في مناطق سيطرة الحكومة تتواجد 4 جنسيات أساسية هي الروسية والعراقية والإيرانية واللبنانية مع حركة مستمرة لحاملي هذه الجنسيات جيئة وذهاباً بين بلدانهم وبين “سوريا”، مع الإشارة إلى أن البلدان الثلاث سجلوا حالات إصابات بالفيروس بنسبٍ متفاوتة أعلاها في “إيران”.

اقرأ أيضاً:إجراءات سوريّة استثنائية لمواجهة كورونا.. وإغلاق مقام السيدة زينب

أما في “إدلب” حيث تنتشر “جبهة النصرة” والفصائل التكفيرية المتحالفة معها بما تضمه من جهاديين أجانب من جنسيات مختلفة كالشيشان والإيغور والسعوديين والتركستان وغيرهم، وما تشكّله طريقة دخولهم من معابر غير شرعية مع “تركيا” من ارتفاع لنسبة المخاطرة، إضافة لانتشار الجنود الأتراك.

وفي بعض مناطق “إدلب” ومعظم ريف “حلب” الشمالي والشمالي الشرقي، تنتشر قوات العدوان التركي والفصائل المدعومة تركياً، مع استمرار حركة التنقل للجنود الأتراك والمسلحين المحليين بين “سوريا” و “تركيا”، مع الإشارة إلى أن “تركيا” سجّلت عشرات الإصابات حتى الآن.

وإلى شمال شرق “سوريا” حيث “قسد” و “الإدارة الذاتية” وقواعد “التحالف الدولي” الذي يضم جنوداً أمريكيين وبريطانيين وغيرهم، إضافة إلى التخالط مع القادمين من “العراق”، حيث سجّل الإقليم عدة إصابات بالفيروس كما فعلت “الولايات المتحدة” و”بريطانيا” وعدة دول أوروبية يشارك جنودها في قوات التحالف داخل “سوريا”.

يذكر أنه حتى هذه اللحظة لم تسجّل أي حالة إصابة مثبتة بفيروس “كورونا” على جميع الأراضي السورية سواء تلك التي تسيطر عليها الحكومة أو التي تخضع لسيطرة الإدارة الذاتية أو النصر أو القوات المدعومة تركياً.

اقرأ أيضاً:سوريا.. تحذيرات من التنين وتصعيد الإجراءات الاحترازية من كورونا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع