جناح القمامة.. الأكبر في “معرض دمشق الدولي”!

وزير السياحة: “حاربنا الإرهاب الإعلامي والبروباغندا بالحقيقة، “طب سيادتك القمامة كيف رح تحاربوها، بهدلتونا قدام الأجانب”!

سناك سوري-دمشق

أفرغ مشاركو وزوار معرض “دمشق” الدولي في دورته الـ60 سيل قمامتهم، ما أدى لتراكم الأخيرة كأنما هناك جناح خاص بالقمامة كمنتج سوري تقليدي غير قابل للمساومة والمساس والتغيير، كل هذا يحدث تزامناً مع إنطلاق انتخابات الإدارة المحلية، التي يُعنى مرشحوها بعد انتخابتهم بنظافة وجمالية المدن والبلدات السورية.

وإن كان الزوار والمشاركون يتحملون جزءاً لا بأس به من مشكلة تراكم القمامة، فإن الجهات المعنية والحكومة ترى النور يبزغ من “عين المعرض” (المعنى بقلب الشاعر طبعاً)، فإنهم لا يكترثون بإيلاء نظافة شوارعه وساحاته وهذا ما يبدو واضحاً من الصور التي تداولها نشطاء الفيسبوك وتوضح كمية القمامة المتراكمة التي لم تتصدى لإزالتها أي جهة، من تلك التي تصيت بالمعرض ونجاحه وإنجازاته ووو…إلخ، في حين يبقى السؤال، أين المسؤولون عن النظافة التابعون لوزارة الإدارة المحلية، (سؤال بريء ياترى الوزارة يلي عمتنظم وتشرف على الانتخابات مؤهلة لهذه المهمة، وهي يلي فشلت بأبسط مهامها بالنظافة).

رئيس الحكومة “عماد خميس” الذي زار المعرض يوم أمس الأربعاء، برفقة وزير الاقتصاد “سامر الخليل” وعدد من الاقتصاديين، لم تلفت نظره القمامة التي تُشوه صورة “سوريا” والسوريين أمام المشاركين من خارج البلاد، لكنه ما انفك يتحدث عن تشويه صورة البلاد من خلال “الإعلام المغرض”، (هو هيك بس تجي القصة لمسؤولياتنا مندير ضهرنا بس وقت نكون بعيدين منحكي، من شو بيشكي التنظير، ظريف وخفيف وما بيخرق مي).

ومع وزير السياحة “بشر يازجي”، (مش حتقدر تغمض عينيك)، حيث استقبل الوفود الإعلامية المدعوة لتغطية فعاليات المعرض، وقال لهم بحسب صفحة الوزارة على الفيسبوك: «حاربنا الاٍرهاب الإعلامي والبروباغندا بالحقيقة»، (طيب سيادتك والقمامة مين بدو يحاربها، هي ما بينفع معها الحقيقة هي بدها نتع دراعات وحس بالمسؤولية وشوية انتماء ومواطنة).

أما بالنسبة لوزارة الإدارة المحلية والبيئة، المعني الأول بالنظافة عبر مؤسساتها ومديرياتها، (فما تواخذوهم مشغولين بالانتخابات تبع الإدارة المحلية كرمال بس ينتخبوهم ينظفوا الشوارع ويجملوها).

اقرأ أيضاً: الانتخابات في معرض “دمشق” الدولي (العرس عرسين)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *