جمعية تضيئ المجهول في اللاذقية

سناك سوري-خاص

قام فريق “ألفا” الخاص بالجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق بتشييد منارة خشبية نارية، في اللاذقية أثناء معسكر الجمعية السنوي الذي يحمل شعار “نار مي هوا”، والذي امتد على مدى 8 أيام بمشاركة 120 متطوعاً ومتطوعة.

وقال “منار بكتمر” أحد المسؤولين عن الجمعية لـ “سناك سوري”: «المنارة الخشبية التي شيدناها في المعسكر تعتبر الأكبر في تاريخ سوريا والشرق الأوسط بطول 18 متر، وبعدد ساعات عمل تجاوزت الـ 90 ساعة، لتضيء بعدها سماء بحيرة 16 تشرين في مشقيتا، والهدف منها ترسيخ مفهوم المنارة كشعلة تضيئ المجهول وترشد نحو بر الأمان».

وأضاف: «أقمنا معسكرنا هذا العام في بلدات محافظة اللاذقية وعشنا 8 أيام في قرى ومناطق “مشقيتا – بلدة الطارقية – على ضفاف بحيرة 16 تشرين، وبالإضافة لتشييد المنارة قامت الجمعية بمساعدة متطوعيها بتجهيز المسار البيئي ضمن جزيرة الغزلان، إيماناً منها بالأهمية السياحية البيئية لهذه الجزيرة».

وعن الهدف من المعسكر يحدثنا السيد “بكتمر” قائلاً: «الأهداف كثيرة، فمثلاً حاولنا لفت الانتباه للحالة المعيشية ضمن قرية خربة سولاس المجاورة لأرض المعسكر والتي تضررت إثر الحرب للمساعدة في إعادة تنمية المجتمع وتلبية الاحتياجات المعيشية الأساسية للقرية، وتركيز الاهتمام بجزيرة الغزلان، سعياً لضمان تحويلها لمحمية طبيعية، بالإضافة لمساعدة المتطوعين وتحفيزهم ليكونوا أفراداً فاعلين وخلق حالة من التلاحم الفكري فيما بينهم ومايمثلونه من خلفيات اجتماعية وثقافية متنوعة».

وأكد السيد “بكتمر” أن بعض المتطوعين رافقوا الوفد القادم من وزارة السياحة لزيارة المعسكر إلى قرية خربة سولاس المجاورة له، حيث أتيحت الفرصة لأهالي القرية للحديث عن مشاكلهم واحتياجاتهم، والتي سبق للجمعية أن وثقتها بتقارير تم تقديمها للجهات المعنية بغية العمل السريع على دعم الاحتياجات الأساسية لسكان هذه القرية.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع