جمعية اللحامين ترفع أسعار اللحمة ورقياً إلى أقل مما هي عليه في الواقع!

المواطن مو فارق معو مين أغلى العجل أو الغنم، المهم المجدرة

سناك سوري – متابعات

رفعت جمعية اللحامين أسعار اللحمة في نشرتها الجديدة، حيث وصلت سعر كيلو لحمة العجل الهبرة إلى 4900 ليرة، متفوقاً على شقيقه كيلو لحم الغنم الذي حطت أسعاره عند 4700 للهبرة بنسبة دهنة 10%، في حين بلغت المسوفة 3500 ليرة.

رئيس جمعية اللحامين “أدمون قطيش” بين أن السبب يعود لإحجام المربين عن بيع المواشي في الفترة الحالية التي تعتبر فترة تسمين المواشي، ما أدى لا نخفاض العرض، إضافة لاستمرار تهريب القطعان للخارج، حيث تباع بأضعاف سعرها في السوق المحلية.

وفي حديث له مع إذاعة “ميلودي إف إم” نفى “قطيش” ما سماها شائعات استمرار ارتفاع اللحوم حتى عيد الأضحى، مشيراً إلى انخفاض الأسعار بعد حوالي شهر ونصف، عندما يعاود المربون طرح المواشي في الأسواق مجدداً، مع العلم أن الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار هي التي توقعت استمرار ارتفاع أسعار اللحوم حتى عيد الأضحى.

المفارقة الكبرى أن الأسعار الموجودة حالياً في الأسواق هي أعلى بكثير من السعر الجديد الذي أوردته الجمعية في نشرتها، و التي ينطبق عليها القول الشعبي (يطعمكم الحج والناس راجعة)، كما أن “الشائعات” التي تحدث عنها “قطيش” موجودة أمامه في أي محل من محلات بيع اللحمة، ويمكنه معاينة الأمر بنفسه إذا أحب، حيث قام بعض المواطنين بمساعدته على تحديث معلوماته (التي يبدو أنها قديمة) وإعطائه الأسعار الموجودة على الأرض من خلال تعليقاتهم الساخرة على  صفحات الفيسبوك التي أوردت الخبر.

اقرأ أيضاً: لا عرس “وطني” في اليوم العالمي لحماية المستهلك “وما حدا دبك غير الأسعار”!

«دخلك وين هاد.. الكيلو سعرو ٧٠٠٠ بوسط باب سريجة» يقول “عامر”، في حين أن “ضياء” لم يهتم بالأمر طالما أن «المجدرة موجودة وبلاها اللحمة، نفس الفايدة»، وقد شاركه “محمد” بتوجيه التحية للمجدرة.

«هاد السيد “ادمون” عايش لساتو بالاحلام … كيلو الهبرة ب ٧ آلاف ليرة سورية»، علق “أحمد”، وافقه “محمد” كذلك بالقول «كأنوا مو عايش بالبلد».

المواطنون تساءلوا عن تفوق سعر العجل على الغنم في النشرة الجديدة فيما على أرض الواقع الغنم لا يزال في الصدارة حيث علقت “أم خالد”: «يعني العجل صار أغلى. شلتو من سعر هاد لهاد عالورق…حليتوها هيك يعني..بكل الأحوال الواقع قي السوق غير».

في حين ذكرت “إيلاف” أن الأسعار في صحنايا مكان سكنها بلغت 6500 للغنم و4500 للعجل، وكذلك “ملك” التي استغربت من أسعار الجمعية في حين أن سعرها في مكان سكنها 6500.

بقطع النظر عن أسعار الجمعية البعيدة عن الواقع، فاللحمة أصبحت من المواد المغيبة قسراً عن مائدة معظم السوريين بسبب أسعارها المرتفعة، وبالتالي لم يهتم بعض المواطنين بحديث السيد “أدمون” من أصله حيث علقت “ياسمين”: «والله العالم لاغية اللحمة» فيما نأت “دادو” بنفسها عن الأمر بالقول: «مالنا عولاقة»، وأكدت “باسمة” أنها نسيت اللحمة.

«يجبر بخاطرك شو اكابر هوه نص الشعب ما عما ياكل لحمة، والآن بدو يصير ثلاث أرباع الشعب ماياكلها بدها تصير اللحمة فقط للاغنياء يعني براتب 35 ألف شو بدك تاكل الله يفرج عن البلاد والعباد» كتبت “تاليا”،  وأكد محمد ذلك بالقول «خلقة ما عم ناكلها وهلا إجت حجة ع رجليها».

يمكن للمواطنين “النباتيين قسراً” أو ما يطلق عليهم “الفيجيترينيان” أن يتفاءلوا خيراً بكلام السيد “ادمون” بقرب انخفاض الأسعار يعد شهر ونصف عندما يعرفون كم هي جمعية اللحامين ملتصقة بهموم المواطن ولحومه بدليل أنها على دراية كاملة بأسعار السوق.

اقرأ أيضاً: دراسة: أسعار اللحمة لن تنخفض قبل عيد الأضحى والفروج مستمر بالارتفاع!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع