“جرمانا” البلدية تؤجل تزفيت شوارع الأحياء المخالفة

الخدمات الفنية تعاني نقص الآليات والمواطنون يعانون نقص الخدمات

سناك سوري – متابعات

يحاول “معتر الجرمناوي” ابن مدينة “جرمانا” في رحلة خروجه وعودته إلى منزله تجنب الوقوع في فخ فتحات الصرف الصحي والريكارات التي تملأ شوارع المدينة لكن محاولته تبوء بالفشل حيث يجد نفسه ضحية الحفر من مخلفات ورشات منفذي المشاريع الحكومية الذين يتركون جزءاً من أعمالهم بدون تنفيذ ليبقى المواطن ضحية التقصير والإهمال من قبل المجلس المحلي.

شارع “النسيم” لم يعد مكاناً لشم النسيم العليل من قبل سكان المدينة كونه لم يحظى حتى اليوم بفرصة مده بقميص الاسفلت الخاص به نظراً لكثرة الورشات التي تعمل عليه في حين لم يعد تحول كورنيش “الجناين” يحمل من اسمه أي نصيب بعد أن تحوّل إلى مكب للقمامة إضافة للريكارات المفتوحة التي أصبحت فخاً يسقط فيه المواطنون غير المنتبهين ، في حين اشتكى سكان حي “الحمصي” للبلدية التي تؤجل تزفيت حيّهم كونه من المخالفات، “ماهيي كل مدينة “جرمانا” تقريباً مخالفات”.

مديرية الخدمات الفنية في “ريف دمشق” كان لها رأيها الخاص حول الموضوع حسب تصريح المدير المهندس”غسان الجاسم” الذي نقلته الزميلة “دينا عيد” من جريدة تشرين المحلية حيث قال:«بالنسبة لشوارع مدينة جرمانا بأكملها فنحن لا نستطيع أن نقوم بالتزفيت أو تعبيد الطرق في هذا الوقت من العام، وذلك لأن المناخ لا يسمح لنا بذلك، “ليش ماتم التزفيت بالمناخ يللي بتشوفوه مناسب يتساءل مواطنون؟”، مشيراً إلى أن تعبيد الطرق وتزفيتها لا يتم قبل نهاية شهر آذار وبداية شهر نيسان وأنه لايجوز لرئيس أي بلدية منح ورشات الهاتف أو الكهرباء أو الماء براءة الذمة إلا بعد انتهاء العمل “أي إعادة الوضع كما كان عليه بالنسبة للشوارع بس يمكن الوضع قبل المشروع وبعده هوي ذاته ومافي داعي المتعهدين يكلفوا حالهم ويزفتوا الطريق”.

اقرأ أيضاً: سكان “جرمانا” غير قادرين على فتح نوافذهم والسبب روائح كريهة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع