جديد وحصري.. سعران للخبز باللاذقية واحد صباحي والثاني مسائي!

رغيف خبز-سناك سوري

مواطنون يشتكون رداءة الرغيف والزحام.. مدير المخابز: الازدحام تراجع والخبز تحسن.. (معقول شكوى المواطن عالخبز كيدية؟)

سناك سوري-متابعات

انتظر أهالي “اللاذقية”، عبثاً تحسن نوعية الخبز بعد تقنينه عبر البطاقة الذكية كما وعد المسؤولون سابقاً، وأكد أهالي أن الخبز لا يعود صالح للاستهلاك بعد ساعات قليلة من شراءه حيث يصبح سميكاً وقاسياً.

لا يطمع الأهالي بالكثير، ووفق صحيفة الوطن المحلية فإنهم يريدون تحسين جودة الخبز لتكون على قدر انتظارهم الطويل أمام منافذ بيعه، كذلك فإن الأهالي طالبوا بإلزام المتعهدين البيع بسعر معقول، حيث أن معظمهم يبيع الربطة بسعر ما بين 200 إلى 250 ليرة في الصباح، وترتفع إلى 400 ليرة مساءاً لاستغلال حاجة من يطلبها.

اقرأ أيضاً: بأوج أزمة الخبز.. فلاحون حصلوا على بذار قمح ينخره السوس!

للمخابز رأي آخر، حيث أكد مديرها في “اللاذقية”، “سعد عيسى”، أن الازدحام أمام الأفران تراجع مؤخراً، واعتبر أن «الوضع جيد بشكل عام»، مضيفاً أنهم يعملون باستمرار على تحسين جودة الخبز ونوعيته، وقد تحسن الرغيف خلال الفترة الحالية، (شكلو المواطن رفاهيتو عالية وماعميعجبوا الخبز حتى لو كان جيد).

فرع المخابز في “اللاذقية” لا يقل معاناة عن المواطنين، وبحسب مديره فإنهم يواجهون مشكلة انقطاع الكهرباء لوقت طويل، مطالباً بتأمين مجموعات احتياطية للتوليد الكهربائي ليتجاوزوا الصعوبات، (جبناك ياعبد المعين لتعين).

يذكر أنه وفي غالبية القضايا والمشاكل والشكاوى، فإن المواطن يشتكي من شيء ما، والمسؤول يؤكد عكس كلام المواطن، كما في المثال السابق عن الخبز، فهل المشكلة تكمن ببعد المسؤول عن الشارع والناس أم تكمن بالشكاوى الكيدية؟!.

اقرأ أيضاً: آلية الخبز الجديدة تثير مشاكل بطرطوس.. هزاع: لاحظنا هدوءاً!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع