جبهة النصرة تحاول إزالة اسمها من قوائم الإرهاب

مسلحون من جبهة النصرة _ انترنت

قيادي من النصرة: نحن لا نعتبر أنفسنا مصنفين كجماعة إرهابية

سناك سوري _ متابعات

قال مسؤول العلاقات العامة في “جبهة النصرة” “تقي الدين عمر” إن إزالة “النصرة” من قوائم الإرهاب يعطي فرصة للتصحيح وإعادة النظر فيمن قتل ومارس الإبادة.

وأضاف “عمر” في حديث لموقع “المدن” اللبناني أن “النصرة” لا تعتبر نفسها مصنفة كجماعة إرهابية، وذلك لأنها تقاتل الحكومة السورية معتبراً أن “النصرة” تمتلك كل الشرعية للقتال ضد الحكومة وتمارس حقاً مكفولاً لأن مسؤولية كل حر أن يدافع عن دينه على حد قوله.

ورداً على سؤال حول إزالة الخارجية الأمريكية مؤخراً اسم “الحزب الإسلامي التركستاني” من قوائم الإرهاب وإمكانية أن ينسحب ذلك على “النصرة” رأى “عمر” أن التصنيف الذي أدرجت “النصرة” بموجبه على قوائم الإرهاب أساسه سياسي محض ولا يعبّر عن الصورة الحقيقية ولم يكن مبنياً على حقائق وأدلة ملموسة وفق حديثه.

اقرأ أيضاً:جبهة النصرة تبارك لحركة طالبان الاتفاق مع أمريكا

ومنذ العام 2013 أدرج مجلس الأمن الدولي اسم “جبهة النصرة” على قوائم الإرهاب، نظراً لارتباطها بتنظيم “القاعدة”، وبقيت على تلك القوائم رغم إعلانها عام 2016 الانفصال تنظيمياً عن “القاعدة” وتغيير اسمها إلى “جبهة فتح الشام”.

وفي العام 2017 عادت “النصرة” لتغيير اسمها مجدداً ليصبح “هيئة تحرير الشام”، في إطار محاولاتها لإظهار نفسها كفصيل محلي يقاتل فقط ضد الحكومة السورية ولا يشكل خطراً على الدول الأخرى كما تفعل “القاعدة” أو “داعش”.

الشرعي العام لـ”النصرة” “عبد الرحيم عطون” الملقب بـ”أبي عبدالله الشامي” سبق وأن دعا في حديث لمجلة سويسرية، إلى تطبيع العلاقات بين الدول الغربية ومناطق سيطرة “النصرة” في الشمال السوري، معتبراً أن “النصرة” تحاول تقديم صورتها الحقيقية.

ويأتي ذلك ضمن محاولات “النصرة” تعويم نفسها دولياً أملاً في أن يكون لها دور في أي حل سياسي يسمح لها بالحفاظ على مناطق سيطرتها، ويحميها من الدخول بمواجهة عسكرية تهدف للقضاء عليها بسبب تصنيفها ككيان إرهابي.
اقرأ أيضاً:“تركيا” تصنف هيئة تحرير الشام كـ “جماعة إرهابية”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع