جبهة النصرة تبارك لحركة طالبان الاتفاق مع أمريكا

القيادي في النصرة أبو عبد الله الشامي _ انترنت

بيان النصرة يشير إلى أهمية الحل السياسي بالنسبة لها

سناك سوري  _ متابعات

أصدرت “جبهة النصرة” رسالة تهنئة وجهتها لحركة “طالبان” الأفغانية بمناسبة توقيعها اتفاق تسوية مع “الولايات المتحدة” في العاصمة القطرية “الدوحة”.

وجاء في البيان الذي حمل توقيع القيادي “عبد الرحيم عطون” الملقب بـ”أبي عبد الله الشامي” رئيس المجلس الشرعي في “النصرة” أن ما أحرزته “طالبان” يعد نصراً كبيراً وأن ما تجنيه “أفغانستان” اليوم هو نتيجة الجهد الكبير طوال عقود في مقاومة الاحتلال بحسب البيان.

ولفتت “النصرة” إلى أن “طالبان” لم تخلط بين المسارين السياسي والعسكري بل سار كل مسار منهما في خدمة الآخر بحسب البيان الذي خلص إلى أن الفعل السياسي يحتاج إلى قوة عسكرية تحميه كما يجدر توظيف النجاح العسكري بصورة مكتسبات سياسية، وذلك في واحدة من المرات القليلة التي يصدر فيها تصريح عن “النصرة” حول الحلول السياسية التي لطالما رفضتها سابقاً وأكدت أنها مستمرة في خياراتها المسلحة فحسب.

اقرأ أيضاً: ضابط أمريكي يغادر سوريا.. والنصرة تدعو للتطبيع بحجة المساعدات

وأشار البيان إلى أهمية الوحدة والجماعة وقيمتها مقابل التفرّق، في الوقت الذي تخوض فيه “النصرة” مواجهة مستمرة مع فصائل غرفة عمليات “فاثبتوا” التكفيرية في “إدلب” لإنهاء وجودها وبسط السيطرة المطلقة على “إدلب” دون أن ينازعها في ذلك أحد من الفصائل.

وهنأت “النصرة” الشعب الأفغاني بالاتفاق ووصفت حركة “طالبان” بأنها رمز العزة في هذا الزمان، بعد أن وقع مسؤولو “طالبان” اتفاقاً مع “واشنطن” يقضي بانسحاب تدريجي للقوات الأمريكية من “أفغانستان” وبدء محادثات سلام بين “طالبان” والحكومة الأفغانية.

وجاء بيان “النصرة” بعد أيام على تصريحات “الشامي” نفسه لصحيفة “لو تومب” السويسرية عن رغبة “النصرة” تطبيع علاقاتها مع الدول الغربية وتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي وإزالة اسمها من قوائم التنظيمات الإرهابية، رغم أن “الشامي” عاد ونفى أن يكون قد تحدث عن “تطبيع” واتهم الصحيفة بتحريف حديثه.

اقرأ أيضاً: النصرة تعتقل قيادياً و5 تكفيريين رفضوا الانتقال إلى ليبيا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع