جامعة طرطوس تشتكي السوشل ميديا لجرائم المعلوماتية

اجتماع مجلس جامعة طرطوس صفحة الجامعة على فيسبوك

جامعة “طرطوس” ستقاضي من شوهوا سمعة رئيسها وأعضاء الهيئة التدريسية فيها

سناك سوري – متابعات

أعلنت جامعة “طرطوس” عن اتخاذ قرار من قبل مجلسها في جلسته رقم /23/ المنعقد بتاريخ  18/8/2020 والذي يتضمن تحريك الدعوى العامة، و اتخاذ صفة الادعاء الشخصي بجرم القدح و الذم، و تشويه السمعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و مخالفة قانون التواصل على الشبكة، و مكافحة الجرائم الالكترونية ضد ما يسمى ” نور حلب- خلف عبد الحميد”، و كل من يُثبت من خلال التحقيقيات تواطؤه أو تواصله معه بأي شكلٍ كان، و كل من قام بكتابة تعليقات مسيئة عن الجامعة أو مشاركة منشوراته.

قرار الجامعة الذي حظي بإجماع أعضاء المجلس حسب ما ذكرته رئاسة الجامعة من خلال منشور رصده سناك سوري على صفحتها على فيسبوك بين أن الدعوى تشمل كل من تواطأ أو تواصل مع تلك الصفحات أو شارك منشوراتها، أو قام بالتعليق عليها، وخاصة من قام بالتعليق بشكل مسيء، مؤكداً أنه لن ينفع هؤلاء مسح تعليقاتهم أو مشاركاتهم لأنها موثقة أصولاً، و ستكون جزء من الوثائق و المستندات التي تم تحريك الدعوى على أساسها، وأن لهم ثقة مطلقة بعدالة القضاء و نزاهة أحكامه.

اقرأ أيضاً: وزير سوري من ضحايا جرائم المعلوماتية

قرار الجامعة حسب ما ذكرته الصفحة ذاتها جاء رداً على ما تتعرض له منذ نهاية العام الماضي وحتى اليوم من خلال حملة تشويه وتشهير وافتراء طالت رئيس الجامعة، و أعضاء الهيئة التدريسية، والفنية، والإداريين العاملين في الجامعة، واتهمت صفحة فيسبوكية مشبوهة بقيادة هذه الحملة والتي كرست نفسها لتشويه وتدمير سمعة المؤسسات الوطنية والعاملين فيها، حيث لم تكتفِ بتناول جامعة طرطوس وكوادرها العلمية والإدارية، بل تجاوزت ذلك إلى مؤسسات وطنية أخرى حزبية وسياسية واقتصادية وخدمية بهدف واحد هو التشكيك بمؤسسات الدولة الوطنية، و إيجاد شرخ بين المواطن ودولته ومؤسساته من أجل الدفع نحو مزيد من التخريب الممنهج الذي هو أحد أهداف الحرب الكونية على “سوريا”.

الجامعة أشارت إلى وجود من سمتهم ضعاف النفوس الذين يتواصلون مع الصفحة المشبوهة لتستمر في دورها التخريبي حيث يزودون من يديرها بالفبركات اللازمة إرضاء لنزعة انتقامية أو كيدية حاقدة ضد بعض الأشخاص و المؤسسات.

اقرأ أيضاً: فرع جرائم المعلوماتية يضبط جريمة “تواصل اجتماعي”

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع