تموين “اللاذقية”: الظروف الجوية جعلت الأسعار مقبولة.. (فهمت عليك فهمت عليك)

لما الوزارة قاعدة تلوم التجار عالفيس من الطبيعي المديرية تتأمل بتحسن الأحوال الجوية!

سناك سوري-متابعات

اعتبر مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في “اللاذقية” “إياد جديد” أن أسعار الخضراوات والفواكه مقبولة مقارنة بأسعارها في شهر رمضان خلال العامين السابقين، (والسنة الماضية قيل نفس الكلام ويلي قبلها كمان، على هالمعدل السنة الجاية بتكون الأسعار غير مقبولة بنوب إعلامياً كما هي غير مقبولة واقعياً اليوم).

“جديد” وخلال تصريحات نقلتها صحيفة “الوطن” المحلية رأى أن «أحوال الطقس والظروف الجوية عامة جعلت الأسعار مقبولة في أسواق اللاذقية»، ومؤخراً ارتبط المسؤولون السوريون مع الطقس بعلاقة غريبة نوعاً ما، فمسؤولي الكهرباء انتظروا تحسن الطقس لتحسن الواقع الكهربائي، ومثلهم مسؤولي الغاز والمازوت، كذلك الأمر بالنسبة لأسعار الفروج التي تم ربطها بالطقس، (اللهم شمسن أيامنا، وحسن طقسها، ولا تختبرنا بسوء الأحوال الجوية قادر يا كريم).

اقرأ أيضاً: سوريون يدعون إلى صلاة خاصة “الإستشماس” على وزن “الإستسقاء”!

بالنظر إلى عجز وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك عن إرغام التجار على تطبيق القانون وعدم رفعهم الأسعار خلال شهر رمضان، مكتفية بتوجيه لوم “فيسبوكي” لهم، فمن الطبيعي أن تنتظر مديرياتها في المحافظات تحسن الأحوال الجوية لانخفاض السعر، (اسكتوا أحسن ما يرحعوا لسيمفونية الحرب والمؤامرة).

رأي مدير حماية المستهلك مغاير تماماً لآراء شريحة كبيرة من المستهلكين في “اللاذقية”، الذين باتوا يشترون حاجياتهم بالقطعة والقطعتين، وليس بالكيلو أو الإثنين، كما أن موضوع اللحوم والفواكه بات خارج الخارطة الغذائية للشهر الفضيل، الذي تكلف أقل طبخة به 4000 ليرة، طبعاً على اعتبار أنها لا تحوي أي نوع من اللحوم.

ربما كلا الرأيين الصحيح، فالأسعار مقبولة، والمواطن غير قادر على الشراء، لتبقى الحلقة المفقودة بالأمر قلة الدخل الذي لا يتيح للمواطن تأمين الحد الأدنى والأدنى من احتياجاته.

اقرأ أيضاً: الأسعار تهزم الوعود الرسمية وترتفع.. (واليمين اللي حلفوه التجار!!)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع