الرئيسيةفن

تمرد تحرر وعشق.. ديمة قندلفت جوكر الدراما السورية وزوجة الوزير

قندلفت حزينة على فراق رانيا عمران من الهيبة

سناك سوري – خاص

تُعد المغنية والممثلة “ديمة قندلفت” فنانة شاملة من نجوم الصف الأول، التي تميزت بأدوار درامية متنوعة ومتلونة جسدت من خلالها أدوار الفتاة المتمردة والمتحررة والعاشقة، التي لاتستسلم وتخوض معركتها الشخصية من منظور كل دور حتى لقبتها عدة وسائل إعلام بأنها “جوكر الدراما السورية” وهو لقب تتقاسمه مع الفنان “بسام كوسا”.

أظهرت “قندلفت” التي صادف أمس 3 كانون الثاني ذكرى عيد ميلادها موهبة لافتة من خلال تأديتها دور الفتاة التي عانت من الفقر وتمردت على الفروقات الطبقية بين الغني والفقير في مسلسل “قاع المدينة”، وخيبة الأمل بالمحبوب في “وشاء الهوى”، وفرق الديانات في “أهل الغرام”، وتعنيف الأب لابنته في “أشواك ناعمة”، وصراع الأمهات مع الأبناء في “بنات العيلة”.. بذلك صنعت “قندلفت” نماذج درامية لامست حياة السوريين وواقعهم لاسيما النساء، دون الاعتماد على مظهرها، إنما بالتركيز على موهبتها وتنوع الشخصيات التي أدتها.

اقرأ أيضاً: بعد سلاف فواخرجي .. ديمة قندلفت تطلق أغنية ميلادية

“قندلفت” لم تنتظر دوراً درامياً يُنصفها وإنما تلونت درامياً بمختلف الشخصيات التي جسدتها لتحقق التنوع الذي ترك بصمته في ذاكرة الجمهور ذلك الأثر الذي يعيش طويلاً، عن هذه الناحية تحدثت “قندلفت” لصحيفة “الشرق الأوسط” في وقت سابق من عام 2015، قائلةً: «غالبا ما تجعلني شخصيتي غير المستكينة أرغب في الشخصيات التي تحمل في طياتها تناقضات تخلق إشكالية معينة، أو تنضوي على مقاومة من الشخصية ضد عنف أو قيود مجتمعية بالية، أو ضد أحكام أخلاقية يطلقها المجتمع على فكر أو سلوك معين، ولذلك أستطيع القول إن معظم الشخصيات التي لعبتها جذبتني أو قد أكون أنا من جذبتها.. فكيف لي ألا أحبّها؟».

أما عن الجمال واستثماره في الدراما قالت “قندلفت” أنه «من عشر سنوات لم يكن جمال الفنانة مقياسا لنجاحها، وإنما الشكل المقبول إلى حد ما فقط، ولكن، في السنوات الأخيرة، صار الجمال مطلوبا وبالدرجة الأولى، وهذا لا يسرّ الممثل المحترف، فالتمثيل ليس مسابقة لملكات الجمال، إنما له مقومات مختلفة كالحضور والموهبة والخبرة والثقافة، فالدمى ستبقى دمى تُسْتَهْلَكْ ولن تضيف شيئا لمسيرة الدراما وتطورها، والاستمرار بهذا التقييم والنهج الذي انتشر مؤخرا سيهوي بالدراما أيا كان نوعها أو جنسيتها، ويفرّغ النتاج الفني من عناصره وحوامله الأساسية».

أواخر عام 2020 برزت “قندلفت” بدور البطولة عبر شخصيتها “رانيا عمران” التي قدمتها في “الهيبة الرد” الجزء الرابع من سلسلة “الهيبة” إلى جانب الفنان “تيم حسن” بأداء يجمع بين الكلام والصمت ولغة الجسد، عن ذلك قالت “قندلفت”: «عادةً أدرس الشخصيات التي ألعبها بحذافيرها وأقوم بوظيفتي على أكمل وجه، وعندما أبدأ بتصويرها لا أجد صعوبة في تأديتها لأنّها تكون قد سكنتني وذبت بتفاصيلها»، مؤكدةً أنها «تعشق الشخصيات التي تجسدها وتشعر بالحزن لدى فراقها»، ويبدو أن “قندلفت” حزينة على فراق “رانيا عمران”.

اقرأ أيضاً: ديمة قندلفت: نجمات الهيبة لا يشبهنني

بدأت “قندلفت” التي تمتلك صوتاً جميلاً حياتها الفنية كمغنية في فرقة “جوقة فرح”، ثم فرقة “قوس قزح”، وبعدها فرقة “سفر”، ثم انتقلت بعدها إلى التمثيل على خشبة المسرح مع الفنانين “سامر المصري” و”باسل خياط” في مسرحية “أبيض – أسود” لتجسد بعد ذلك أول دور لها في الدراما مع الفنان “عابد فهد” في مسلسل “أبيض أبيض” تلاها أعمال درامية عديدة في مسلسلات “باب الحارة”، “خاتون”، “ما ملكت أيمانكم”، “غزلان في غابة الذئاب”، “شبابيك”، “24 قيراط”، “علاقات خاصة”، “سيرة الحب”، “وجه العدالة”، “صرخة روح”.

في عالم السينما شاركت “ديمة قندلفت” بأفلام أولها عام 2005 فيلم بعنوان “علاقات عامة” تلاه في العام نفسه فيلم “باب الحديد” في 2009 قدمت فيلم “الأمانة”، أما فيلمي “العاشق” و”مريم” كانا في 2011 و”الأم” في 2015 .

ولدت “ديمة قندلفت” عام 1979 من أب سوري وأم لبنانية درست بداية في “كلية الاقتصاد” بجامعة “دمشق” وانقطعت عنها لفترة ودرست في “المعهد العالي للفنون المسرحية” ثم عادت لإكمال دراسة الاقتصاد عام 2013 وحينها تعرفت على زوجها الحالي وزير الاقتصاد السابق “همام الجزائري” وتزوجا عام 2015.

اقرأ أيضاً: سامية الجزائري: بعيدها الـ74.. بدأت التمثيل صدفة وأصبحت سيدة الكوميديا


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى