تماشياً مع إجراءات الكورونا.. المحال التجارية تنتقل إلى فيسبوك

الأسواق خالية بعد قرار الحكومة إغلاق المحال التجارية

إغلاق المحال التجارية تزامن مع موسم التنزيلات.. الزبائن والبائعون ليسوا سعداء

سناك سوري-دمشق

انتقل نشاط بعض المحال التجارية لا سيما الألبسة من الأسواق إلى الفيسبوك، وبدأت بالتسويق الإلكتروني، بعد إصدار الحكومة قبل أيام قراراً يقضي بإغلاق كافة المحال التجارية، فيما عدا محال الأغذية والتموين.

يقوم مبدأ العمل الجديد للمحلات التجارية على عرض منتجاتها عبر صفحاتها في فيسبوك، وإطلاق خدمات التوصيل المجاني، ليقوم الزبون باختيار ما يرغب، ثم إيصال ما يريده من البضائع إلى باب منزله.

إعلان لأحد ماركات الألبسة في اللاذقية-فيسبوك

تقول “لمى” من “اللاذقية” إنها طلبت من إحدى المحال التجارية في المدينة “جاكيت جينز”، وتضيف لـ”سناك سوري”: «بالفعل حضر شاب وأوصل لي الجاكيت بمقاسين مختلفين، جربتهما واخترت ما يناسبني، ولم يتقاضَ أي مبالغ مالية إضافية للتوصيل».

اقرأ أيضاً: عيد الأم مع كورونا.. الهدية الأجمل تنظيف المنزل!

هذه الطريقة في البيع تُحرج الزبون وفق ما ذكرته “ابتسام”، وأضافت: «من الممكن أن لا تناسبني القطعة التي طلبتها، ولكني سأكون مضطرة لشرائها ومُحرجة من إعادتها بعد أن يوصلونها لباب منزلي، لذلك أفضل انتهاء الحجر الصحي، وافتتاح المحال من جديد ومن ثم الذهاب إلى السوق والتسوق براحتي».

مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية، “علي الخطيب”، قال تعليقاً على الموضوع إنه لا يوجد ما يمنع المحال التجارية من عمليات البيع الإلكتروني، إذ أن قرار الإغلاق كان الهدف منه الحد من التجمعات فقط، وفق ما نقل عنه موقع الوطن أون لاين، داعياً إلى الشكوى في حال تعرض المستهلك للغش.

إغلاق الأسواق التجارية ومحال الألبسة، تزامن مع بدء موسم التنزيلات الموسمية، وهو ما أربك أصحاب المحال الذين يريدون تصريف بضائعهم قبل انتهاء الموسم من جهة، والزبائن الذين كانوا ينتظرون موسم التنزيلات ليتبضعوا للعام القادم ويوفروا النقود من جهة ثانية، الكورونا قال كلمته، والخطر المحدق من وراء الفايروس يُلزم الجميع بالبقاء في المنزل واتباع التدابير الحكومية الاحترازية.

اقرأ أيضاً: كورونا لايمنع دوريات التموين.. الأسواق مُراقبة 24/24 ساعة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع