تقرير أممي يكذب واشنطن.. “داعش” ما زالت “تسرح وتمرح”

آلاف “الدواعش” لايزالون في سوريا والعراق بعكس التقارير الأمريكية

سناك سوري- جوني دوران

تعتبر واشنطن أن مهمتها الأساسية في سوريا والعراق هي القضاء على تنظيم “داعش” ما دفعها إلى تشكيل تحالف عسكري بقيادتها لإنهاء تواجد التنظيم، إلا أن التقارير الأممية تشير عكس ذلك، حيث كشفت لجنة مراقبة العقوبات في الأمم المتحدة أنه «لا يزال هناك ما بين 20 و30 ألفا من مقاتلي “داعش” في العراق وسوريا، رغم هزيمة التنظيم الإرهابي وتوقف تدفق الأجانب للانضمام إلى صفوفه».

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية تقدر عدد المسلحين من تنظيم “داعش” في 2015 و2016 بما بين 20 و30 ألفا، ما يعني ببساطة نفس أعداد عناصر “داعش” عندما انطلقت الحرب ضده في عام 2014،”يعني حربكون ع داعش تيتي تيتي متل ما رحتي متل ماجيتي” أو “اعتمدوا سياسة 0 نتائح”

ومن المهم التذكير أن التقرير الأمريكي حول عملية “العزم الصلب” (الاسم العسكري للتدخل العسكري الأمريكي ضد “داعش”)، ذكر أن «أعداد التنظيم في العراق أكثر منها في سوريا، فيما ذكر تقرير الأمم المتحدة أن أعداد “داعش” تكاد تكون مقسومه بالتساوي بين البلدين».

اقرأ أيضاً: بالتزامن مع التهديدات الأميركية.. داعش يعود من جديد

هذا، وكان الجنرال “ستيفان تاونسند” الذي يقود قوات التحالف الدولي في بغداد، قال في وقت سابق من العام 2017 إنه لا يزال هناك ما بين 12 و15 ألف مسلح إرهابي في سوريا والعراق.

وفي 15 كانون الأول عام 2016، قال وزير الدفاع البريطاني “مايكل فالون” أن “أكثر من 25 ألف مقاتل من داعش قد قتلوا”، وهو نصف تقديرات الولايات المتحدة، وعندما سئل عن هذا التناقض قالت وزارة الدفاع البريطانية أن العدد كان وفقا لتقديره “أي فالون”.

اقرأ أيضاً: الإندبندنت: داعش ينظم صفوفه من جديد .. وقادته بخير

ويرى مراقبون أن «نتائج التقرير الحالي تشكل فضيحة كبيرة للإدارة الأمريكية التي طالبت بأموال طائلة من الكونغرس لمحاربة التنظيم في سوريا والعراق، حيث شكل “داعش” شماعة بالنسبة لواشنطن لتبرير تدخلها في الشرق الأوسط ولإقناع الشعب الأمريكي بحربها في المنطقة المذكورة».

وتضمن التقرير أيضاً أن تنظيم داعش «لا يزال قادرا على شن هجمات داخل الأراضي السورية، ولا يسيطر بشكل كامل على أي أرض في العراق، ولكنه لا يزال ناشطا من خلال خلايا نائمة من العملاء المختبئين في الصحراء».

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *