تقدم للجيش السوري في “الشمال”… والفصائل تتوحد تحت راية النصرة

نازحو ريف حماة جراء المعارك

تصعيد مابعد أستانا يرخي بظلاله على مدنيي حماة واللاذقية وإدلب

سناك سوري-دمشق

أرخت التطورات الأخيرة في إدلب بظلالها على المدنيين المقيمين في ريفي حماة واللاذقية إضافة لريف إدلب، حيث شهدت مرحلة مابعد أستانا تصعيداً بدأته “جبهة النصرة” تطور إلى مواجهات واسعة أسفرت عن تقدم على الأرض للجيش السوري.

وتمكن الجيش السوري من إحراز تقدم سريع في معاركه بريف “حماة” الشمالي مسيطراً على عدة مواقع كما ذكر ناشطون، في حين قالت مصادر في “الجيش الحر” إن الأخير بمشاركة “هيئة تحرير الشام-جبهة النصرة” تمكنوا من استعادة بعض المواقع، وأعلن “الجيش الحر” تصديه لهجوم الجيش السوري بمعزل عن الاتفاقات الدولية في إشارة منه لـ”تركيا”.

ناشطون قالوا إن الجيش السوري تقدم في ريف “حماة” الشمالي، وتمكن من استعادة السيطرة على قرى “البانة” و”تل عثمان” و”تل الصخر”، بالإضافة لمزرعة “الراضي” ومزارع “العبد الله”، وقرية “الجنابرة”، في حين بدأت عناصر الجيش باستهداف مقاتلي “النصرة” في بلدة “كفرنبودة” في محاول لقطع طرق إمداد المسلحين إلى “قلعة المضيق”.

مصدر عسكري سوري ذكر أن هناك أكثر من 60 فصيلاً حشدوا قواتهم بين ريفي “حماة” و”إدلب”، في حين قالت وكالة سانا” إن الجيش السوري وسع نطاق رده على خروقات “الإرهابيين” واعتداءاتهم المستمرة على المدنيين ومواقع الجيش السوري، مضيفة أن الأخير استهدف بعمليات مكثفة مواقع انتشار “المجموعات الإرهابية” وخطوط الإمداد ومحاور التحرك بريفي “حماة” الشمالي و”إدلب” الجنوبي.

اقرأ أيضاً: مصدر أمني سوري يتهم فصائل المعارضة باستهداف النقطة التركية في “إدلب”!

في السياق أفاد المرصد المعارض أن جميع فصائل “إدلب” بما فيها “الجبهة الوطنية للتحرير” تعمل تحت راية “النصرة” في صد هجوم الجيش السوري.

وسائل إعلام محلية نقلت عن مصدر في “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة تركياً أن حركة “أحرار الشام” و”جيش العزة” المنضويان في الجبهة شاركا “النصرة” في تنفيذ هجوم معاكس على “تل عثمان”، وذكر المصدر أن الفصائل أعادت السيطرة على التل وهو ما نفته مصادر عسكرية سورية مؤكدة أن الجيش السوري صد الهجوم واحتفظ بالتل.

الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة التركية أعلنت عبر بيان لها عزمها التصدي للهجوم الحكومي السوري بمعزل عن الاتفاقات بين الدول في إشارة منها لـ”روسيا” و”تركيا”، ما يطرح تساؤلات إن كانت “أنقرة” قد تخلت حقاً عن الفصائل في “إدلب”، وكيف من الممكن حدوث هذا بينما ماتزال نقاط المراقبة الخاصة بالجيش التركي موجودة داخل المدينة.

اقرأ أيضاً: “إدلب” تقدم للجيش السوري… ومصادر تقول إن المعركة للسيطرة على الطرق الحيوية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع