تقدم حكومي في الغوطة الشرقية وتشكيل غرفة عمليات موحدة لفصائل المعارضة

صورة من الغوطة الشرقية

محاولة قنص طفلين أثناء خروجها من الغوطة .. والجنائية الدولية تنتظر بأسماء المسؤولين عن قصف دمشق وغوطتها
سناك سوري – متابعات

سيطرت القوات الحكومية يوم أمس على قريتي “حوش زريقة” و “حوش الظواهرة” في “الغوطة الشرقية” بريف دمشق، عقب اشتباكات مع فصائل المعارضة التي انسحبت إلى نقاط أخرى قريبة قرب القريتين.

وتتركز هجمات القوات الحكومية في منطقة “المرج” من بلدات “عين الزريقية” و “النشابية” و “الريحان”، بالإضافة لهجومٍ ثانٍ من محور المشافي “أوتوستراد دمشق- حمص الدولي” على حرستا، بينما يأتي الهجوم الثالث على حي “جوبر” والهجوم الرابع من محور “كرم الرصاص” قرب مدينة “دوما”.

ويقول نشطاء محليون في الغوطة إن مدن وبلدات “الغوطة الشرقية” تتعرض لقصف جوي مكثف أسفر عن وقوع ضحايا وجرحى من المدنيين.

فيما تشهد بلدتي “النشابية” و “الشيفونية” في الغوطة الشرقية حركة نزوح كبيرة من الأهالي على خلفية التصعيد العسكري والمعارك بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة، حيث أصبحت بلدة “النشابية” شبه فارغة بعد توجه المدنيين إلى بلدات ومدن أخرى وسط الغوطة الشرقية.

اقرأ أيضاً: “علوش”: لا نقبل خروج المدنيين من الغوطة الشرقية

وقال ناشطون آخرون: إن فصائل المعارضة قد استعادت 3 نقاط على محور “الشيفونية” كانت القوات الحكومية قد سيطرت عليها صباح اليوم، وذلك بعد مساندة فصيل “فيلق الرحمن” لـ فصيل “جيش الإسلام”.

فيما نقل آخرون أن فصائل “جيش الإسلام” و “فيلق الرحمن” و “أحرار الشام” شكلت غرفة عمليات موحدة في الغوطة الشرقية.
واتهمت قاعدة حميميم العسكرية الروسية فصائل المعارضة داخل الغوطة الشرقية بمواصلتها خرق الهدنة الإنسانية، بالإضافة لاستهداف معبر “مخيم الوافدين” بقذائف الهاون.
وقال “فلاديمير زولوتوخين” المتحدث الرسمي: «اليوم تم إطلاق النار على المعبر، ومنذ الساعة 09:35 دقيقة وحتى 11:10 تم استهداف المعبر أربع مرات بالأسلحة الخفيفة، الأمر الذي تسبب بوقوع ثلاثة جرحى من السكان المحليين».

فيما بث الإعلام الرسمي مقطع فيديو لهروب طفلين من الغوطة الشرقية عبر الممر الإنساني، حيث استلمهما عناصر من القوات الحكومية يوم أمس.

اقرأ أيضاً: “فورد”: الاستسلام وحده يمكن أن ينقذ حياة المدنيين في “الغوطة الشرقية”

وجاء في الفيديو أن «ولداً وبنت تم تهريبهما في الساعة 12:25 بعد منتصف الليلة الماضية عبر الممر الإنساني، وذلك بعد تأمين عناصر من الجيش السوري نقاط التفتيش ومتابعة تحركاتهما قبل إجلائهما».

مضيفاً «أن المسلحين، وفور استشعارهم بما يحدث، فتحوا النار من البنادق باتجاه الطفلين وحاولوا اقتناصهما ومنعهما من الفرار».

وكان “زيد بن رعد” مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد قال يوم أمس «إن جرائم حرب ارتكبت في الغوطة الشرقية على يد أطراف النزاع الفاعلة هناك».

مضيفاً «أن قصف النظام السوري لمدن وبلدات الغوطة فضلًا عن قصف فصائل المعارضة لأحياء دمشق يشكلان على الأرجح جريمة ضد الإنسانية».

وتعمل الأمم المتحدة على تحديد هويات المتورطين في هذه الجرائم وإعداد ملفاتهم الخاصة بهدف محاكمتهم جنائيًا، على حد قول “بن رعد”.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *