الرئيسيةتقارير

تفاءلوا.. حكومة عرنوس تجعل تحسين المعيشة هاجساً بعد ماكان أولوية

لا يغركم فقدان بعض الأنواع الغذائية وارتفاع ثمنها اليوم متل السكر والزيت.. انتظروا سنة وشوفوا

سناك سوري-رحاب تامر

قال رئيس الحكومة “حسين عرنوس” في بيان حكومته الوزاري الأول الأسبوع الفائت أمام البرلمان، إنها تعتبر تحسين مستوى معيشة المواطنين الهاجس الأهم للعمل الحكومي، والهدف الرئيس لسياستها الاقتصادية، وكان لافتاً جداً ابتسامة رئيس الحكومة التي منحت بعض “التفاؤل” للمواطنين بغد أفضل.

يسأل المواطن نفسه اليوم، لماذا عليه أن يتفاءل بهذا الحديث؟، الجواب بسيط جداً فبمقارنة سريعة مع ما جاء في بيان حكومة “عرنوس” الأسبوع الفائت وبيانها الوزاري الأول قبل عام، نجد أن هناك بعض الاختلاف، ففي بيانها العام الفائت، قالت إنها ستسعى لتحسين مستوى المعيشة وهو من أولوياتها، لكن هذا العام تغيّرت اللهجة وقالت، إن تحسين مستوى المعيشة الهاجس الأكبر، فرق كبير ما بين الأولوية وما بين الهاجس (ابحثوا عن الفرق بغوغل).

ورغم أن حكومة “عرنوس” لم تحقق أولويتها هذه خلال عام كامل، إلا أنها من الممكن أن تحقق تحسين مستوى المعيشة بعد تحولها إلى هاجس، وما على المواطن سوى الصبر لمدة عام ليكتشف النتائج، دون أن يغرّه الوضع الحالي من فقدان بعض الأصناف الغذائية وارتفاع أسعارها بشكل كبير، مثل الزيت النباتي (9000 ليرة بغالبية المحافظات إن وجد) والسكر (4000 ليرة بغالبية المحافظات وما عميلتقى).

اقرأ أيضاً: النص الكامل للبيان الوزاري لحكومة حسين عرنوس الثانية

تؤكد الحكومة في بيانها، أنها “ستستمر” «باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تحقيق هذا الهدف سواء من خلال الزيادات المدروسة للرواتب والأجور أو متمماتها، ومن خلال تخفيض تكاليف المعيشة، وتعزيز القوة الشرائية للعملة الوطنية، وضبط الأسواق والأسعار، وعقلنة الدعم وإيصاله إلى مستحقيه، بما يضمن تأمين أفضل شروط ممكنة للعدالة الاجتماعية».

بالعودة إلى ما تحقق من هذا الكلام خلال العام الفائت، بعد البيان الوزاري لحكومة “عرنوس” العام الفائت، فرغم زيادة الأسعار بشكل جنوني، خصوصاً أجور النقل التي تقضم الحصة الأكبر من أجور الموظفين، إلا أنه حدثت زيادة راتب بقيمة 50%، بالإضافة إلى 3 منحات بقيمة 50 ألف ليرة لكل منها، والمشكلة أن تحقق مثل هذا الأمر فقط خلال “الموسم” الحكومي القادم لن يلبي طموحات المواطنين، الحالمين “بغذاء جيد” فقط لا غير.

إذاً ساعة العمل قد بدأت، والحكومة “دقت على صدرها” “مرة ثانية” لتحسين معيشة المواطنين، ورغم أن وعود بيانها الوزاري العام الفائت لم تتحقق بالشكل الذي يرغبه المواطن، قد تتحقق هذا العام “بالتكميلية”، فكم من طلاب الثانوية نجحوا بما يريدون بعد الدورة التكميلية!.

اقرأ أيضاً: حكومة عرنوس وعدت بتحسين الوضع المعيشي.. فهل تحسّن؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى