تعزيزات عسكرية تركية تزامنت مع إطلاق تنظيمات جهادية معركة جديدة !

تعزيزات عسكرية تركية نحو الحدود _ الأناضول

ماهي أبعاد إرسال التعزيزات التركية ؟

سناك سوري _ متابعات

وصلت دفعة جديدة من القوات الخاصة التركية إلى ولاية “هاتاي” المحاذية لمحافظة “إدلب” السورية.

ودخلت القافلة العسكرية المكونة من 50 مدرعة تحمل عناصر من القوات الخاصة (الكوماندوس) إلى قضاء “قرخان” بولاية “هاتاي” قادمة من قواعد عسكرية مختلفة وفق ما أعلنت وكالة “الأناضول” التي ذكرت أن تحركات القافلة تمت وسط إجراءات أمنية مشددة.

جاء ذلك وسط فشل التوصل إلى اتفاق يوقِف المعارك المندلعة في “إدلب”، في حين أظهرت تسريبات صحفية مؤخراً أن “تركيا” تسعى إلى ضم “إدلب” إلى مناطق “غصن الزيتون” و “درع الفرات” الخاضعتين لسيطرتها العسكرية.

اقرأ أيضاً:مصادر: “تركيا” ستسيطر على “إدلب” قبل نهاية العام !

وذكرت التسريبات أن “أنقرة” ستتخذ إجراءات عسكرية وسياسية لتنفيذ خطتها، بينما أرسل الجيش التركي خلال الأشهر الماضية عدة دفعات من القوات الخاصة لنشرهم على الحدود مع “سوريا”.

من جهة أخرى انخفضت حدة التوتر في المواجهات العسكرية المباشرة بين الجيش السوري والقوات التركية المتوزعة على نقاط المراقبة الـ 12 في مناطق خفض التصعيد إلا أن معارك الجيش السوري مع “النصرة” والفصائل المتحالفة معها بما فيها الفصائل المدعومة تركياً لازالت مستمرة.

حيث أعلنت اليوم غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” المؤلفة من تنظيمات جهادية أنها أطلقت عملية عسكرية جديدة تحت عنوان “فإذا دخلتموه فإنكم غالبون” بهدف السيطرة على مواقع الجيش السوري في “جبل التركمان” بريف “اللاذقية”.

يثير الموقف التركي تجاه المعارك في “إدلب” الكثير من التساؤلات حول طبيعة التوجهات التركية مستقبلاً فيما إذا كانت “أنقرة” ستتجه نحو حوار ضمن مسار “أستانا” بصفتها إحدى الدول الثلاث الضامنة أم أنها ستنحو أكثر نحو الخيار العسكري الذي قد يتخذ شكلاً مباشراً.

اقرأ أيضاً:لماذا صعّدت “تركيا” ميدانياً وإعلامياً ضد “سوريا”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع