سناك ساخن

تضارب بتصريحات مسؤولي الكهرباء والأمر يحتاج شفافية من وزارة النفط!

بظل التقنين الكهربائي لأكثر من 17 ساعة يومياً.. أين الغاز المستخرج من الآبار الـ3 المعلن عنها تموز الفائت؟

سناك سوري-دمشق

لم تكد عدة ساعات تمضي على تصريح وزير الكهرباء، “غسان الزامل”، التي قال فيها بحسب صحيفة الوطن المحلية أمس الثلاثاء، إن أسباب زيادة التقنين في “دمشق” والمنطقة الجنوبية، هو خروج العنفات البخارية في محطة تشرين من الخدمة، إضافة إلى خروج محطة دير علي عن الخدمة أيضاً، حتى برز في اليوم ذاته تصريحات مختلفة، لمدير الإنتاج بالمؤسسة العامة لتوليد الكهرباء، “نجوان الخوري”، يؤكد فيها أن سبب زيادة ساعات التقنين هو قلة توريدات الغاز.

“الخوري”، قال مساء أمس في اتصال هاتفي مع قناة السورية الفضائية، إن انخفاض كميات الغاز أدى لخروج بعض مجموعات التوليد عن الخدمة، ما انعكس سلباً على ساعات التقنين وأدى إلى زيادتها.

ووصلت ساعات التقنين ببعض المحافظات السورية، مثل “طرطوس” و”اللاذقية”، إلى أكثر من 6 ساعات قطع مقابل 40 دقيقة تغذية أو أقل، منذ يوم الإثنين الفائت.

اقرأ أيضاً: الزامل: حلّ مشكلة الكهرباء يحتاج إلى وقت فقط!

مدير الإنتاج بمؤسسة توليد الكهرباء، قال إن كميات الإنتاج انخفضت، من 2400 إلى 2000 ميغا واط يتم توليدها حالياً، وتوزع على المحافظات بحسب الاستهلاك والتوزع السكاني، الأمر الذي أدى لزيادة ساعات التقنين، مضيفاً أنهم “يقدّرون” الجهود التي تبذلها وزارة النفط، لكن كميات الغاز التي تصل إلى وزارة الكهرباء تبلغ نحو 8 مليون متر مكعب، بينما الحاجة 19 مليون متر مكعب.

“الخوري” الذي قدّم في بداية اللقاء شكره لـ”الأخوة المواطنين” على “الصبر”، قال إنهم بصدد إجراءات إعادة بعض المجموعات البخارية لسد العجز الحاصل نتيجة انخفاض واردات الغاز، ووعد حدوث تحسن بالتقنين الكهربائي منذ ما بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء.

انخفاض كميات الغاز الواردة إلى محطات توليد الكهرباء، أمرٌ يثير الكثير من الغرابة في ظل إعلان وزارة النفط تموز الفائت، وضع 3 آبار غازية جديدة في الخدمة، ما دفع ناشطين وصفحات وسوريين كثر للتساؤل، أين تذهب واردات تلك الآبار إن كان التقنين الكهربائي شهد وضعاً مأساوياً بعد الإعلان عن وضعها بالخدمة بقليل، في وقت كان المواطن ينتظر فيه تحسناً في الوضع الكهربائي جرائها؟.

اقرأ أيضاً: افتتاح 3 آبار للغاز.. متى يلمس المواطن التحسن المنشود منها؟


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى