تصريح جديد للرئيس الفرنسي حول سوريا: “لابد وأن نتحدث مع الرئيس السوري”

تحسباً الله يجيرنا من مؤتمر باريس1 للتسوية السورية

سناك سوري-متابعات

حدد الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون شهر شباط من العام القادم كموعد للقضاء على تنظيم داعش نهائياً في سوريا، يأتي ذلك بعد إعلان روسيا هزيمة تنظيم داعش في سوريا، حيث لا تشاركها فرنسا والولايات المتحدة ذات الفكرة، معتبرين أن التنظيم لم يهزم بعد بشكل نهائي.

وقال ماكرون في حديث لقناة “فرانس2” نقلته وكالة تاس الروسية: «المجتمع الدولي سيضطر إلى التحدث مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد هزيمة “داعش” النهائية في سوريا»، وأضاف: «بشار الأسد ليس عدو فرنسا،.. وعدوي هو داعش، إذا لا يمكننا القول إننا لن نتحدث معه أو مع ممثلين له»، وكانت فرنسا قد غيرت موقفها تجاه الحرب السورية منذ استلام ماكرون للسلطة فيها حيث لم تعد ترى في رحيل الرئيس السوري شرطاً مسبقاً للمفاوضات.

اقرأ أيضاً: زوجة ماكرون تدخل دائرة (الشلي) في سورية

وبينما ركزت وكالة “تاس” الروسية على حديث ماكرون حول الرئيس السوري، تجاهلت وكالة “رويترز” ذلك الحديث وركزت في خبرها الذي نقلته من لقاء ماكرون مع “فراس2” على قوله: «فرنسا تؤيد الآن إجراء محادثات سلام تشمل كل أطراف الصراع السوري بمن فيهم الرئيس بشار الأسد وتتعهد بطرح مبادرات في أوائل العام المقبل»، دون أن يوضح “ماكرون ماهية تلك المبادرات”، ولكن تحسباً الله يجيرنا من مؤتمر باريس1 للتسوية السورية.

اقرأ أيضاً: أردوغان و ماكرون يؤكدان على ضرورة إجراء انتخابات عادلة في سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *