تشجيعاً على الرياضة.. مصعد معطل منذ 5 أشهر في مجمع طبي!

وزارة الصحة التي عجزت عن إصلاح المصعد المعطل ماذا يمكن أن يأمل المواطن منها؟

سناك سوري-متابعات

على مدى خمسة أشهر متواصلة مارس موظفو ومراجعو مجمع “الميسات” بدمشق التابع لوزارة الصحة والمؤلف من ثماني طوابق رياضة المشي وصعود الأدراج ليس حباً بالرياضة ولا حرصاً على صحتهم إنما بسبب عطل في المصعد الذي لم تتمكن الوزارة من إصلاحه بالرغم من توفر الاعتمادات المالية هذه المرة.

وكعادتها الحرب التي خربت حياة السوريين في شتى المجالات ساهمت في تعطيل المصعد لأكثر من خمسة أشهر بحسب المشرف الإداري في المجمع “ظافر حنا” الذي أفاد خلال تصريح نقلته صحيفة “تشرين” المحلية أن هناك مشكلة في تأمين القطع اللازمة للإصلاح، بسبب الحصار المفروض على سورية مضيفاً أن الوزارة عملت ثلاث مناقصات لإصلاحه ولكن لم يتقدم أحد لها.

وأضاف “حنا”: «السيد الوزير أعطى تعليماته من أجل إصلاحه»، “يعني سيادته مهتم شخصيا بهذه القضية”، مؤكداً أن كل جهود الوزارة بالحل باءت بالفشل، حيث جاء أحد الفنيين وأصلحه ولكنه عاد وتعطل بعد فترة قليلة لأنه بحاجة إلى قطع أصلية وحالياً يتم التواصل مع الوكيل وهو يحاول أن يؤمن القطع اللازمة للصيانة، وأضاف: «ولكن لا نعرف متى سيتحقق ذلك».

اقرأ أيضاً: مراعاة للتقشف.. وزير الصحة يتقشف بعشر سيارات فقط!

وإلى أن يتم إصلاح المصعد تستمر معاناة الموظفين من مشقة  الصعود على الدرج للطوابق العليا، ناهيك أن المبنى يقصده أيضاً عشرات المراجعين يومياً وبعض المراجعين والموظفين متقدمون في السن ومنهم من لديه ضعف في صحته وحتى إن بعض المراجعين لديهم إعاقة ويشكل تعطل المصعد مشكلة بالنسبة لهم.

ويضم المبنى المؤلف من ثماني طوابق العديد من المديريات، منها مديرية الإمداد في وزارة الصحة، ومديرية الأمراض السارية والمزمنة ومديرية المشافي ومديرية الرقابة الدوائية ومديرية التراخيص الطبية، إضافة إلى منظمة الصحة العالمية في الطابق الأخير.

وانطلاقاً من المشكلة السابقة علينا النظر مطولاً للحديث الحكومي خلال الأزمة والرامي لتفعيل الانتاج المحلي واستخدامه عوضاً عن المستوردات التي لم تعد متاحة بسبب الحصار الأوروبي على سوريا.

اقرأ أيضاً: عضو مجلس شعب لوزارة الصحة بدنا “نبي” لنفهم عليكن

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع