تركيا: قافلة من 6000 سوري تتحضر للهجرة إلى “أوروبا”

لاجئون سوريون يقطعون الحدود التركية البلغارية _ انترنت

هل تحاول “تركيا” ابتزاز الدول الأوروبية لدعم فكرة المنطقة الآمنة؟!

سناك سوري-تركيا

أعلن مجموعة من الناشطين السوريين في “تركيا” إطلاق رحلة مجانية للراغبين بالهجرة إلى أوروبا من اللاجئين السوريين في “تركيا” أسموها “قافلة الأمل”.

وتداول ناشطون عبر “فيسبوك” رابطاً للتسجيل بالقافلة التي أعلن منسقوها أن المسجلين لديهم حتى الآن بلغوا 6000 والعدد في تزايد.

سوء الأوضاع المعيشية وقلة فرص العمل للسوريين في “تركيا” تشكل دوافعاً للكثير منهم للهجرة نحو “أوروبا” وإن كانت عوامل الخوف من خطورة الرحلة دفعت الكثيرين للتردد سابقاً فإن القافلة الحالية ستكون مؤمّنة حسب إعلانها الذي جاء فيه أن الرحلة ستكون عبر البر نحو “اليونان” و ليس البحر.

إضافة إلى أن منظمة إنسانية دولية ستتكفل بقيادة القافلة حسب الإعلان الذي لفت إلى وجود عدة منظمات طبية مرافقة للحملة فيما أشار إلى أن مدة الرحلة ستتراوح مابين أسبوع إلى عشرة أيام.

اقرأ أيضاً: تركيا تهدد أوروبا بفتح الحدود أمام اللاجئين السوريين ما لم تتوقف معركة إدلب

الإعلان ذكر أن الرحلة ستنطلق في الشهر القادم وسيتم الإفصاح عن مكانها وزمانها قبل 5 أيام من تاريخ الانطلاق حفاظاً على خصوصية الرحلة على حد تعبير الإعلان.

و إذا صحّت المعلومات الواردة في إعلان القافلة فستكون أول خطوة تغطّي فيها السلطات التركية بشكل علني رحلة للمهاجرين نحو “أوروبا” فقد سبق للاجئين سوريين أن جرّبوا سابقاً التجمع على الحدود البرية بين “تركيا” و”بلغاريا” للعبور براً تجنباً للبحر إلا أن السلطات التركية منعتهم من خطوتهم.

وتثير هذه الخطوة المحتملة التساؤلات حول استعمال “تركيا” ورقة اللاجئين السوريين كوسيلة لابتزاز القارة الأوروبية خصوصاً أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” سبق وأن هدد الدول الأوروبية بنقل مشكلة اللاجئين إلى أبواب قارتهم إن لم يدعموا مشروعه في إقامة منطقة آمنة داخل الأراضي السورية.

اقرأ أيضاً: أردوغان يهدد أوروبا باللاجئين إن لم تدعم المنطقة الآمنة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع