تركيا تُرحل لاجئة سورية متحولة جنسياً إلى “ادلب”… و”النصرة” تعتقلها

مسيرات أسبوع الكبرياء (للمتحولين جنسياً) في اسطنبول - الغارديان 2018

الأمم المتحدة وصلت متأخرة… ورد أصبحت في قبضة النصرة

سناك سوري – متابعات

قامت قوات الشرطة التركية بترحيل لاجئة سورية متحولة جنسياً، تدعى “ورد” إلى مدينة “ادلب” الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، حيث تم اعتقالها من قبل “جبهة النصرة” التي تسيطر على المنطقة.

وفي التفاصيل ..فقد كانت “ورد” التي تملك أوراق نظامية، تزور صديقها وهو لاجئ آخر أيضاً، في إحدى مستشفيات “اسطنبول” التي قامت بإخبار الشرطة عنهما ليصار إلى إلقاء القبض عليهما وإيداعهما في مركز “الترحيل” في “بنكليك” لتقوم “ورد” التي تم احتجازها في زنزانة مليئة بالرجال، بإجراء اتصال هاتفي إلى خط ساخن تديره شبكة من نشطاء حقوق اللاجئين، تخبرهم فيه أنها على وشك الترحيل وتطلب المساعدة السريعة لأنها ستقتل إذا ما وصلت إلى جبهة “النصرة”، «إذا حصلت عليّ النصرة ، فسيقتلونني».

اقرأ أيضاً “النصرة” تعتقل شاب مُرحّل من “تركيا” بتهمة “صورة خادشة للحياء وقصة شعر غريبة”!

لم يشفع لـ “ورد” أنها تعمل كمتخصصة في حالات اللاجئين المثليين مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي لم تتحرك لإنقاذها بالرغم من طلبها النجدة،حيث تأخرت المنظمة الدولية، في التدخل، كما هو حالها مع حملة الترحيل القسري التي تمارسها السطات التركية منذ مدة، وتم ترحيل “ورد” إلى مدينة “ادلب”، حيث حصل ما كانت تتخوف منه، وتم استلامها من قبل عناصر “النصرة” بعد تجاوز الحدود بأقل من 100 متر، بحسب ما نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن “كنان الشامي” الذي كان في الحافلة التي أقلت “ورد” لمدة 20 ساعة إلى الحدود .

«لقد أهانوها» يقول الشامي واصفاً تعامل عناصر “النصرة” مع “ورد” قبل أن يقوموا بتقييدها ووضع كيس على رأسها ، ثم أجبروها على ركوب سيارة أجرة، ولم يعرف عنها شيء بعدها .

يشار إلى أن السلطات التركية بدأت منذ أكثر من شهر بحملة تضييق على السوريين وترحيلهم إلى مناطق سيطرة “جبهة النصرة” في محافظة “إدلب” السورية ماشكل خطراً على حياة الكثيريين منهم، وهو أمر يتناقض مع حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين أيضاً.

اقرأ أيضاً لاجئ يناشد السلطات التركية عدم ترحيله.. وأوروبا تدعم اللاجئين بـ 127 مليون يورو إضافية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع