“تركيا” تُجبِرُ “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” على “المصالحة”!

"بويضاني" يحتضن "شمير" بعد أن أدى اقتتال فصيليهما لإزهاق أرواح عشرات المدنيين في الغوطة الشرقية!

“بويضاني” يحتضن “شمير” بعد أن أدى اقتتال فصيليهما لإزهاق أرواح عشرات المدنيين في “الغوطة الشرقية”!

سناك سوري-ريف حلب

برعاية تركية جمع مدير المكتب السياسي لـ”لواء المعتصم” “مصطفى سيجري” في مكتبه قائد “جيش الإسلام” “عصام بويضاني” وقائد “فيلق الرحمن” “عبد الناصر شمير”، لعقد “صلحة” إجبارية بينهما.

وعلم “سناك سوري” أن “سيجري” هدد الإثنين في حال لم يستجيبا للصلح بعواقب وخيمة، انطلاقاً من موقع القوة حيث يقبع “بويضاني” و”شمير” اليوم في مناطق سيطرة “درع الفرات” المدعومة تركياً ولن يكون أمامهما إلا أن يرضخا للصلح، بعد اقتتال دامٍ بينهما إبان وجودهما في الغوطة الشرقية وهو ما أدى آنذاك إلى إزهاق أرواح عشرات المدنيين الأبرياء.

اقرأ أيضاً: جيش الإسلام يستغل المدنيين في معركته مع فيلق الرحمن

“سناك سوري” حصل أيضاً على صورة خاصة يظهر فيها “جواد أبو حطب” رئيس حكومة الائتلاف المعارض إلى جانب “شمير” و”بويضاني” و”سيجري”، ما يطرح تساؤلات حول وجوده ودوره وإذا ماكان يريد إحياء فكرة “جيش المعارضة” الذي كان يعمل عليه سابقاً، علماً أن “لواء المعتصم” كان قد سحب قبل فترة اعترافه بالائتلاف المعارض وذلك عقب الاستقالات الجماعية التي شهدها جسم الائتلاف لأبرز قادته.

جواد أبو حطب متوسطاً قائدي جيش الإسلام وفيلق الرحمن

“سيجري” ذكر في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية أن الاجتماع بحث طرق الاستفادة من مقاتلي الفصيلين والخبرات العسكرية التي يمتلكها المقاتلون دون أن يضيف شيئاً آخر.

بعد خروجه المرّ من “الغوطة الشرقية”، يبدو أن “جيش الإسلام” يدرس خياراته في الدخول بتحالف عسكري في الشمال السوري، والإنضواء تحت مظلة ما، وسط خيارات عديدة تطرح أمامه لامتلاكه مسلحين كثر مدربين على القتال.

وسبق أن تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبراً عن موافقة “جيش الإسلام” الدخول في تحالف مع “جبهة تحرير سوريا”، و”صقور الشام”، والجبهة الشامية”، غير أن “تحرير سوريا” سارعت لنفي الخبر تماماً، بينما كشف نائب رئيس “هيئة الأركان” في فصائل “درع الفرات” العقيد “أحمد العثمان”، عن  تفاهمات مع “جيش الإسلام” حول المرحلة القادمة، معقباً: «إن الحوار مستمر مع قادة الجيش في ريف حلب، حيث اجتمعنا في مقر فرقة “السلطان مراد” في ريف “حلب”، وتحدثنا مطولاً عن المرحلة القادمة، لكن لم ننتقل حتى الآن إلى الخطوات العملية».

 يبدو أن تركيا في طريقها لتأسيس مركز المصالحة التركي في مناطق سيطرة المعارضة المدعومة من قبلها على غرار نظيره الروسي في مناطق سيطرة الحكومة، ومن يدري قد يكون هذا المركز جزءاً من اتفاقات أستانا التي يجهل السوريون مضمونها وكل يوم تكشف عن جديد.

اقرأ أيضاً: جواد أبو حطب وزيراً للدفاع

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع