“تركيا” تعتدي على صيادين سوريين وتسلّمهم لـ”جبهة النصرة”

مراكب صيد في ميناء اللاذقية _ انترنت

الزوارق التركية دمرت مركب الصيادين واعتقلتهم

سناك سوري_ متابعات

اعتدت زوارق بحرية تابعة لخفر السواحل التركي على مركبٍ يحمل 5 صيادين سوريين وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشارت الوكالة إلى أن الجانب التركي فرض حظر تجول بحري في المناطق البحرية القريبة من المياه الإقليمية السورية وذلك بهدف حرمان الصيادين السوريين من حقهم في الصيد، حيث خصص خفر السواحل التركي سفن صغيرة تدعى “غاما” لملاحقة مراكب الصيادين السوريين حتى خارج حدود المياه الإقليمية التركية.

وذكرت مصادر محلية في ميناء “اللاذقية” أن 5 صيادين سوريين تعرضوا لاعتداء من الزوارق التركية هاجمت مركبهم أثناء قيامهم برحلة صيد قبل أسابيع وتسبب الهجوم المتعمّد وارتطام الزوارق بمركب الصيد بقسمه إلى نصفين واعتقال الصيادين.

وقالت المصادر إن خفر السواحل التركي اقتاد الصيادين إلى داخل الأراضي التركية على رغم من أنهم يحملون أوراقاً ثبوتية ورخص رسمية تعطيهم حق العمل بالصيد إلا أنهم تعرّضوا للتحقيق داخل جهة أمنية تركية حيث أجبروا على توقيع أوراق لم يعرفوا ماهيتها قبل أن يتمّ ترحيلهم.

اقرأ أيضاً:سوريا: آثار “برج عبدالو” أصبحت في “تركيا”

إلا أن المفاجأة كانت حينما لم يتم ترحيلهم عن طريق معبر “كسب” بريف “اللاذقية” الشمالي والذي يسيطر عليه الجيش السوري، بل تمّ تسليمهم لعناصر “جبهة النصرة” التي تسيطر على معبر “باب الهوى” الحدودي شمال “حلب”.

وأشارت المصادر إلى أنهم تعرّضوا هناك لفصل جديد من فصول التعذيب والتنكيل قبل أن يتمكّنوا من العودة إلى “اللاذقية”.

وتعتبر الحادثة انتهاكاً من نوع جديد تمارسه “تركيا” بحق المدنيين السوريين حيث تكفل القوانين الدولية للصيادين عبر العالم ممارسة مهنتهم في العمق البحري دون الدخول إلى المياه الإقليمية لدولة أخرى إلا أن خروج الزوارق التركية عن حدود مياهها الإقليمية واعتقال الصيادين السوريين لمجرد ممارستهم الصيد يعتبر خرقاً للقوانين الدولية.

اقرأ أيضاً:ناشطون: رصاص الجندرما التركية يقتل سورياً حاول اللجوء

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع