“تركيا” تسرق وتدمر آثار “عفرين” بشكل ممنهج (فيديو)

التنقيب على الآثار في عفرين

منظمة حقوقية: الحكومة التركية بالتعاون مع فصائل المعارضة تنهب آثار “عفرين” وتدمر بعضها لطمس هوية المكان

سناك سوري-دمشق

قالت منظمة حقوق الإنسان في “عفرين” إن الحكومة التركية بالتعاون مع فصائل المعارضة الذين تدعمهم “أنقرة”، تقوم بجرف المواقع الأثرية بالآليات الثقيلة في “عفرين” بريف “حلب”.

وأكدت المنظمة في بيان لها نشرته عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك” إن «الحكومة التركية تقوم بنهب خيرات عفرين وثرواتها التاريخية والحضارية بالبحث والتنقيب عن الآثار في عدة مواقع بالمنطقة والتي تدل على حضارة وعراقة وتواجد سكانها الكورد الأصليين منذ عدة قرون».

وكشفت المنظمة الحقوقية أن “تركيا” سيطرت على بعض المواقع الأثرية في القرى وقامت بتحويلها إلى نقاط عسكرية لكي يسهل التنقيب فيها، وأضافت أن «عمليات الجرف تتم بالآليات الكبيرة والمعدات الثقيلة والشاحنات كوسائل للنقل، كما تعمل على سرقة المحتويات من الكنوز الأثرية القيمة وتخريب الطبقات الجيولوجية للمواقع الأثرية وضياع الوثائق التي تؤرخ لتاريخ المنطقة وبالتالي إخفاء هويتها».

اقرأ أيضاً: تركيا تواصل سرقة آثار عفرين والقضاء على زيتونها المعمر

واتهمت المنظمة “تركيا” بإجراء «عمليات تخريب وإزالة الآثار العائدة للكورد الإيزيديين من مراقد ومعابد وزيارات كما جرى في قرية عشق قيبار وقسطل جندو»، بالإضافة إلى عمليات تنقيب عن الآثار في ناحية “راجو”، حيث أن «الجيش التركي قام بحفر أرض عائدة لأحد المواطنين في قرية سديانكة التي عثروا فيها على قطع أثرية تم نقلها إلى تركيا».

ووثقت المنظمة اتهاماتها بفيديو بثته عبر صفحتها في فيسبوك.

وتُتهم “تركيا” بطمس معالم “عفرين” وتغيير أسماء بعض القرى فيها وتحويلها إلى أسماء تركية، بالإضافة إلى المضي قدماً بسياسة التتريك من خلال فرض الهويات التركية على اهالي “عفرين”، والانتهاكات الكثيرة التي تجري بحقهم.

اقرأ أيضاً: آثار “عفرين” السورية في متاحف تركيا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع