تركيا ترفض السيناريو السوري في إدلب .. وتهدد بنسف أستانة

بعد أن استولت على “الشمال السوري”، هل تخشى “تركيا” على مصالحها في “سوريا”؟.

سناك سوري – متابعات

بعد الجدل الكبير حول وجهة “القوات الحكومية” المدعومة من “روسيا” نحو محافظة “إدلب”، عقب انتهاء العمليات العسكرية في الجنوب السوري، أكدت “أنقرة” التي تدعم العديد من الفصائل والكتائب الإسلامية في المحافظة، رفضها القاطع لتكرار سيناريو “الغوطة”، و”حمص”، و”درعا”، مهددة بنسف الاتفاقيات الموقعة في “أستانة” عن “خفض التوتر”.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن المتحدث باسم الخارجية التركية “حامي أقصوي” قوله اليوم الخميس: «إن موضوع “إدلب” تناوله الرئيسان التركي والروسي خلال مكالمتهما الهاتفية الأخيرة. حيث أشار الرئيس “رجب طيب أردوغان” خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي “فلاديمير بوتين” في 14 تموز، إلى أن بدء هجوم على “إدلب” سينهي الاتفاقات التي تم التوصل إليها في “أستانا”».

وحملت الأيام الماضية الكثير من القلق واللغط بين الفصائل الإسلامية المعارضة في “إدلب”، والتي لجأت إلى “نقاط المراقبة التركية” المنتشرة في الأرياف، للاستفسار عن المعركة المحتملة، وسط دعوات كبيرة لتوحيد الصفوف، خاصة أن المحافظة تشهد منذ أشهر انفلاتاً أمنياً كبيراً، حيث برزت تصريحات لضباط الارتباط الأتراك تؤكد احتمالية الانتشار التركي في “إدلب” منعاً لهجوم “القوات الحكومية” وتطميناً لمؤيديها.

وأدان “أقصوي” في مؤتمره الصحفي ما وصفه بمحاولات “دمشق” تسوية “الأزمة السورية” عبر الوسائل العسكرية، مؤكداً أنها لن تؤدي إلى قيام حكومة شرعية في البلاد، وتضر بما يبذل في “جنيف” و”أستانا” من جهود من أجل إيجاد التسوية السياسة و”خفض التوتر”. دون أن يتطرق لأعمال حكومته التي تقوم على قضم الأراضي السورية في الشمال.

يذكر أن تركيا سبق وأن شنت عدواناً على عفرين السورية وشردت أهلها ونهب المسلحون المدعومون منها ممتلكاتها، كما أمعنت في تغيير الجغرافيا والتاريخ المتعلقين بالمنطقة، وفي الوقت ذاته هي تصرح بأنها تحافظ على وحدة “سوريا”.

اقرأ أيضاً ناشطون: “تركيا” تبني مهابط للطيران الحربي ومستشفيات في الشمال السوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *