ترقبوا أنقرة1 حول سوريا.. “قرب قرب كل 3 مؤتمرات بـ100 يارخص الفجل”!

المؤتمر “الأنقراوي” قادم حضروا “بوشار” و”كيلو بزر ميال” وتابعوه.

سناك سوري-متابعات

دخلت أنقرة على خط تنظيم المؤتمرات حول التسوية السورية، حيث أعلن وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” أن بلاده تعتزم عقد مؤتمر على مستوى وزراء الخارجية عقب انتهاء مؤتمر سوتشي آخر شهر كانون الثاني الجاري!”.

وقال “أوغلو” في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأناضول التركية: «سنعقد في تركيا اجتماعا لوزراء خارجية الدول التي تشاطر بعضها المواقف من الأزمة السورية. لقد بحثنا هذا الموضوع مع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا ونحاول تحديد موعد للاجتماع»، مؤكداً على «ضرورة اندماج عمليتي أستانا وسوتشي بشأن التسوية السورية مع عملية جنيف»، ورأى “أوغلو” أن مفاوضات جنيف «فشلت في بحث شيء ما حتى الآن».

اقرأ أيضاً: أنقرة لـ طهران وموسكو: أوقفوا تقدم القوات الحكومية!

واعتبر “أوغلو” أن هدف بلاده الوحيد من المؤتمر “الأنقراوي” «إحلال الأمن والاستقرار في سوريا، والحفاظ على وحدة أراضيها»، إلا أنه لم يذكر أسماء الدول التي ستحضر المؤتمر المرتقب، “حديث أوغلو يأتي ضمن مخاوف بلاده المتجددة من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي يزداد نفوذه على حدوده بلاده”.

وأدلى “أوغلو” بدلوه بما يخص مؤتمر سوتشي القادم، حيث قال إنه من المهم أن تحدد الدول الضامنة له “روسيا وتركيا وإيران” الأطراف التي ستشارك به، مجدداً رفض بلاده مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في المؤتمر المزمع عقده في الـ29 والـ30 من شهر كانون الثاني الجاري.

ودعا الوزير التركي إلى وقف هجمات “القوات الحكومية” على “المعارضة المعتدلة” في “إدلب” بذريعة استهداف جبهة النصرة، معتبراً أن هدف هذه الهجمات المتمثل في حمل المعارضة على حضور سوتشي لن يتحقق، وأضاف: «مهمة إنجاح محادثات سوتشي بمشاركة الجناح المدني (للمعارضة) تتطلب وقف القتال في سوريا».

اقرأ أيضاً: مسؤول سوري لن نناقش دستور جديد في سوتشي ونرحب بعودة السفارات

هامش: يرجى من كافة المواطنين السوريين بكافة انتمائاتهم السياسية تحضير البوشار والبزر الميال والأضواء الخافتة استعداداً لحضور حلقات “المؤتمر الأنقراوي” الذي قد يبدأ في أي يوم من شهر شباط القادم استناداً لكونه سيبدأ بعد سوتشي، وسيصبح لدينا مسلسل جديد … جنيف، أستانا، سوتشي، أنقرة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *